

💗وكأني بلا وطن ….
ما كنت يومٱ اتلفظها بل استعيرها أنفاسي ….
إعدت سواي دهرٱ أوهام
اضناني اللقاء ظمئت لرؤياه
هفوات تملئ ذاكرة أوراقي
ممزوجة بختلاجاتي ….
ما كنت أعلم بتسأولاتي مشوهة
حتى باتت تضاهي وشاح ذاكرتي بأناتي ….
ما كانت تلك بداياتي
ك اوجاع لجمة نهاياتي
تركتني مطروحة باكية لياليا ….
تتحايل بوفاء الوعود بالمجادلاتي
حتى أصبح الوقت كهلا فأين السبيل لمناجاتي ….
ما كانت مداه مأساتي اشتري
أحلام السرور غنوة يدهشني
بشكوى أحزاني حتى بات بين حروفي
وسط سطور الكلمات
وبكل قصائدي ….
انتظر بتجهد ترياق الليل الحزين
ارفع نخب كاساتي
اشترية لحن ليكون دوائي
وشوقي وهيامي ….
انظم اغنية للفرح وهمية كانت
وطيش وشاحي يرتجي الهروب
ووسط حشا ارجائي موصول الأسى
حتى الفتُ مواويل الأهاتي ….
ما كان مداه مطروقٱ بلذة الخيالي
كبلتني ببلاغة مختالٱ
ما وجدت من يداوي جراحاتي
ويجبر كسر خاطري وأناتي ….
لذا ارجو تقبل اعتذاراتي
ما كنت أملك أرادتي
وما هو كالأتي ….
ينثر الشقاء في قلبي منتصرٱ
يدهشني فيوصلني لثوراتي
لأنهض من جديد وانفض غبار
الهزيمة عن جسدي وأعلن انتصاراتي .
بقلم
منه خالد
أضف تعليق