

((قضية شائكة))
هيا بنا نتناقش فى قضية المجتمع الشائكة الا وهي قضية (( النت))
تحياتي وتقديري لكم جميعاً
لعرض تلك القضية الشائكة التي ليس لها غير تعبير واحد
((إحتلال))
نعم هى بالفعل غزو فكري ومعنوي وأخلاقي
دمر ولازال يدمر
الناس والمجتمع
السؤال الاول/هل أصبحت البيوت
كال فنادق
الاجابه عن السؤال الاول
نعم أصبحت البيوت بالفعل كال فنادق
بل اسوء من ذالك
حيث يكون جميع أفراد الأسرة كلا فى حدا
الى ان وصل الأمر بأنه من الممكن التوصل بين أفراد الأسرة
التي يجمعهم سقف واحد
عن طريق التواصل الاجتماعي
كمثال
يأمر رب الأسرة أولاده
برساله افعل او لا تفعل
يقول لزوجته اعدي الطعام
او اريد مشرب
يتكاسل حتى عن الكلام لشدة انشغاله بالنت
كما أن الزوجه هى الآخر تتكاسل عن تنفيذ ما يطلب منها
فتجد كلا على حده
فى الطعام والشراب غير أنه أصبح كل شىء من المأكولات والمشروبات تطلب جاهزه لعدم وجود وقت للقيام بإعداد حاجيات البيوت
وبسبب ذالك الكثير الكثير من الأسر تفككت و تدمرت
السؤال الثاني/هل اصبح النت إدمان
الاجابه عن السؤال الثاني
نعم بالفعل بل هوا أشد من الإدمان
وإن صح القول تدمير
نعم تدمير فكري وأخلاقي ومعنوي
حتى أصبح أشد خطورة
حيث أصبحت تلك الوسيلة شىء
اساسي فى التعليم
وبذالك لقد اتاحت الحجج الواهية
للاولاد والبنات في مجتمعنا الإصرار على الحصول لتلك الوسيلة المفجعة المدمرة
لدرجة أنه أول ما نقوم به هوا الاستخدام الخاطئ
وتعليم الأطفال فى مهدهم كيفية التعامل مع تلك الوسيلة البشعة (النت)
حتى دمرت عقلهم
وتسببت في الأمراض النفسية وتسببت فى العصبية الزائدة
غير أنه يصيب الإنسان في حياته كلها بتدمير فكرى ومعنوي وصحي لعدم الحركة والجلوس بطرق غير صحيحة
التي تركة أثرا سلبيا فى أجسادنا
الا من رحم ربه
السؤال الثالث/هل النت أشد خطورة من الإدمان وكيفية التخلص منه
الاجابه عن السؤال الثالث
نعم بالفعل أصبح النت أشد خطورة من الإدمان على الأسرة والمجتمع والناس
وذالك عن طريق الاستخدام الخاطئ
كمثال
تواصل الاولاد والبنات فى عمر المراهقة وهذا أشد خطورة
حيث أنه يدمر المستقبل الحقيقي فى حياتهم
غير أنه يسبب فى الكثير من الكوارث الأخلاقية
والجرائم الجثيمة
لقد أصبح كل شىء متاح
الاباحيه وكيفية التواصل الخفى
غير أنه أصبح كا المصباح السحري
اريد كذا وكذا
اي شئ أو اي فعل
عن طريق البحث والتقليد وغيره وغيره
لذالك لا اقول الا قولا واحدا
نعم بالفعل نحن فى( إحتلال) أشد من الإحتلال بالسلاح والجيوش الحقيقي
حيث أن الإحتلال الحقيقي نعرف العدو ونقاتله
اما هذا هذا الاحتلال هوا إحتلال داخلي بين العقل والفكر والنفس
هوا إحتلال فكرى ونفسي ومعنوي
ولا نتحرر من هذا العدوان الطاغي
و الغاشم
((إلا بالعودة إلى الله ))
نعم العودة إلى الله
وهذا والله اعلم
بقلم
عيد كيلاني
إبن النيل
أضف تعليق