
قصيدة بعنوان
بعد العاصفة
اختم بها ٢٠٢٤
بعد العاصفة وهيجان البحر
تفقدت ما بقى من العمر
كل شيئ انقلب على الظهر
صفير للريح وامواج ومطر
كل شيئ على ساحلي مدمر
امواج تتلاطم ورمل يتحدر
وأما م العاصفة انحنى الشجر
واشيائي في كل مكان تتبعثر
وبعد ابتعاد الدوامة والاعصار
وبعد أن عاث واحرق وزمجر
ذهب في السماء يرتفع يدور
دوائر تكبر ودوائر تصغر
لم يبقى شيئ انقذه للمساء
أو للصبح انقاذه شيئ يذكر
لم يبقى هناك سوى البكاء
وبكاء الرجال ماكان ليحضر
ورايتك في العاصفة في مطر
وتمنيت يسعفني فيك النظر
واد يضيق بين جبلين يختصر
التصق ماء بالساق بورق شجر
وكانت الساق حقيقتها تظهر
والريح تعصف بين الصدر
لأعرف الحرائق اين تمر
وكانت تتقلب بين الصور
حرائق على الوجه و الظهر
وحرائق يلفها الإعصار تتسعر
وكان العقل أكثر من تضرر
فقد شيئ منه وأراد ان يتأخر
يريد أن يجرني لهاوية النار
وكل شيئ كان في مهب خطر
وكل ماعليك أمامي كان ينهار
كذهب قصرته النار لا يتضرر
اراك أمامي وامعن فيك النظر
جسد يحترق وأطراف تتضور
اضع يدي على وجهي اتقهقر
احاول امنع عنه توهج الجمر
أنقذت نفسي بالهروب مضطر
وانقذت نفسي وما بقى ولا اتهور
وهربت مع ما بقى مني من الماء
وخشيت ان يمحو بك السطر
سطورك باقية رغم الهوجاء
لاتسطيع ان تأخذك من العمر
وخلف ساحلي صحرأئي تقفر
فيها صومعتي هناك في المهجر
فيها كتبي ومضجعي وبقايا اشياء
وما ء من بين صخوري يتقطر
صوته يذكرني بسنيني وهي تمر
تملى كاسي وانا اليه انظر
محمود المرشد
أضف تعليق