

وَدَاعاً يَا حَبِيبَ الْعُمْرْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
وَقَالَتْ فِي الْمَسَاءِ لِيَ الْوَدَاعَا = وَقَلْبِي يَنْزِفُ الْآهَ الْتِيَاعَا
وَدَاعاً يَا حَبِيبَ الْعُمْرِ إِنِّي =عَرَفْتُكَ – شَاعِرِي- بَطَلاً شُجَاعَا
***
عَرَفْتُكَ حَافِظاً لِلْعَهْدِ دَوْماً=وَلَمْ أَعْهَدْكَ تَهْوَى الاِنْقِطَاعَا
..حَبِيبِي.. مُنْيَتِي يَا نُورَ عُمْرِي=..سَمَائِي فِي الْهَوَى مُدَّ الشِّرَاعَا
***
أَنَا مَا زِلْتُ أَعْشَقُكَ اصْطِبَاراً=وَأَقْضِي الْوَقْتَ أَنْتَظِرُ ارْتِجَاعَا
مَتَى – يَا شَاعِرِي- تَنْوِي إِيَاباً= لِقَلْبِي إِنَّهُ يَخْشَى الضَّيَاعَا ؟!!!
تَمَهَّلْ–شَاعِرِي- وَاهْدَأْ فَإِنِّي=رَجَوْتُكَ أَنْ تَكُونَ لِيَ الدِّفَاعَا
***
َفَقُلْتُ: حَبِيبَتِي صَبْراً جَمِيلاً=فَأَنْتِ الْحُلْمُ مَا غَابَ اقْتِنَاعَا
وَلَكِنَّ الْقَضَاءَ أَتَى عَلَيْنَا=وَشَتَّتَنَا وَيَبْغِي الاِنْصِيَاعَا
***
فَمَاذَا قَدْ جَنَيْنَا يَا حَيَاتِي=لِنَجْرَعَ عَلْقَماً زَادَ الصِّرَاعَا
عَسَى اللَّهُ الْكَرِيمُ يَلُمُّ شَمْلاً=لِقَلْبَيْنَا وَيُهْدِينَا اجْتِمَاعَا
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
أضف تعليق