

يكتبون الغزل
كإنهم في شهر العسل
وبلا أمل
وبلا وجل
أحضان وقبل
كذب وخداع ودجل
وشيخهم مابي شعر إرتجل
كإن عقلهم قد رحل
لايملك كوخا ولامشتمل
حافي القدمين بدون نعل
لايعرف التفاح من البصل
ويصور قلبه كقصربعلو الجبل
فمن هؤلاء السباب محتل
غبيا ذميما ويوجد الأقل
فإن كلمته بالحقيقة زعل
وتحول من حمار لبغل
فمه كجرح قليلا إندمل
وشعر مجعد كجذع إشتعل
كلام سخيف كإنه هزل
ومنفوخ كرش جاموس فحل
وأرجل تمشي كإنه الجمل
كإن قديما يعيش بالأزل
فياويح مني نزلت بالعلل
حاجب عجوز أضناه الكسل
لسان تلعثم إذا إنسأل
عملوها فكم قضيبا صار مهبل
كم من الأزبال كدس صار منحل
وعين تراوغ سوادها أفل
إن صرخت فيه كجرذ وجفل
بأي أنثى نصيبه الفشل
يقف أمامها كإنه هبل
يقهقه كثيرا إذا إتصل
ويحسب نفسه بدرا إكتمل
فبأي ذنب الحياء سيقتل
وبأي ذنب الضمير سيعتل
لو كانت الأوطان خيط هل ستغزل
كالذي تلقاه بالسيف المنصل
وهو أعزل
كالذي من فرس جبنا ترجل
قيل أهبل
ليس أهبل
بل هو من النذالة كان أنذل
أحرقوا اليابس والأخضر مشعل
هب ياشعبي على الله توكل
ياملوكا في بلاط صار مقصل
باجنود الله ألا أمر تنزل
كلنا نعرف إن الله تكفل
فعدوك قرب عرضك قد توغل
ظن بالتوراة والإنجيل مرسل
كل يوم فيه مقطع من مسلسل
صعد المنبر شيخ دون قرآن ورتل
أيها الإنسان يوما سوف ترحل
فكفى منك جحودا وتمهل
إحترم من ينصحك منه تقبا
أنا أقصد من لسانه سما وخردل
( حاشا الله الأوفياء)
ق/ ك.. ز/ العراق
أضف تعليق