


كأنها حلم.
تأتي بنومي كل يوم ليلاتي.
أوتخاطبني دائما في غفلاتي.
و تصاحبني في وحدة خيلاتي.
وترسم بسمتي على شفاتي .
نشوة لقلبي وتحقق أمنياتي.
ثم ترحل.
سعادةالأرواح جردها زماني.
وقست الحياة أشد قسواتي.
فـ أختبأت خلف أيام حياتي.
بين امل كالسراب وتمني لأحلامي.
لتعبر عن بواطن ذاتي لأحبائي.
عن من وما تحب في منشوارتي .
أكتب عن الحب ودفء أحضاني .
و مشاعري الغضة في أحساسي.
تعبر عما تريد ورغباتي وتمنياتي.
وأحيانا…
بأمسي الماضي وحاضر أوقاتي.
ولأنها أرواح لاتعبر عن مرامي
لكنها لا تزال على قيد الحياة..
في خلاجتي.
بقلمي
أشرف الألفى
أضف تعليق