

قصة من وحي فكري
بعنوان ( أمُ الشعري الأبيض )
كان شاب يحب السفر ويحب الأستطلاع والمغامرات وكان في بداية عمرهِ
أرادَ الذهابُ إلى قريتاً لأكتشافها ويحكى أن هذه القرية يوجد فيها الأشرار والقاتيلين والسارقين ومن مختلف أنواعِ الأجرامِ
ذهب هذا الشاب للبحث عن هذه المنطقة ف وجد بطريقهِ
وهو ذاهبٌ أليها ( مدينة أكارسو ) وهذه المدينة من أجملِ المُدنِ في العالم
ودخل إليها فرحاً ف وجدَ ناس رائعين وطيبينا القلبُ
ولقد رحبُ به أهل المدينة أفضل ترحيب وبعد أن انتهى من الترحيب أرادَ أن يكتشفها
ف ذهب إلى منطقة الأثار ورأى فيها
تمثالُ الملكِ ( أكارسو )
وأحب أن يقرأ معلومات عن هذا الملك
فطلب من شخص أن يقول له معلومات عن الملك
ف قال هذا الشخص أنه يعرفُ مكتبة يوجد فيها كتاب
يسمى حياةُ الملك ( أكارسو )
فذهب هذا الشاب ليشتريه
وذهب إلى المكتبة وسأل صاحب المكتب عن الكتاب
فقال له بأنه قد بيعَ ولكن يوجد كتاب يتحدث عن الملك
في مكتبة ( ساسكي كارتن ) ثم ذهب المكتشف إلى المكتبة
ف سأل عن الكتاب قال له صاحب المكتب أنه موجود عنده
أحس الشاب بالفرحِ الشديدِ وأشترى الكتاب
ورحل إلى مكان هادئ وبدأ بالقراءة
وقرأ بالكتابُ حياتُ الملكُ ( أكارسو )
مكتوب بأن هذا الملكُ كان أميراً قبل أن يكون ملكاً
يحكى أن هذا الأميرُ أنقذ إمارتهُ من الأعداء وهجم عليه
الملكُ ( جيم هوب ) والذي هجم عليه من أجل سباق
كان بين ( الإمارة ) و ( المملكة )
وربحت الإمارة بالمسابقة ف غضب الملك وأراد غزو الإمارة والإستلاء عليها لأن مملكته خسرت
ف تصدى له الأميرُ بجيش صغير وهاجمه الملكُ بجيش كبير وتلاقى الجيشان وأنقتل أغلب جيش الإمارة
ولكن بفضل ذكاء وشجاعة الأمير
( الإمارة ) و ( المملكة ) وصارَ الناسُ يقولونَ لهُ الملكُ ( أكارسو ) وحينها أصبح ملكاً ذو شأن عظيم
وبعد أن قرأ الشابُ هذهِ القصة أعُجبَ ب هذا الملكُ وشجاعتهِ
ف أرادَ أن يُتابعَ طريقهُ إلى القريةِ وتابعَ هذا الشابُ طريقهُ لها حتى رأى بطريقهِ الدمُ والقتلى ومناظرُ مرعبة
دخل هذا الشابُ إلى القرية مذهولاً مما رأى
وبعدَ دخولهِ أرادَ أن يكتشف المنطقة ف سأل طفلاً صغيراً أين توجد أجملُ منطقة ف هذهِ القريةِ قال الطفلُ منتزهُ
( هوماكو ) وهو ذاهب للمنطقة أراد أن يكتب مايرى
في طريقه فلم يجد لا ( القلم ) ولا ( الدفتر ) علم أنهُ قد تم سرقتهم منهُ ولم يحس على سرقتهم
ذهب للمُنتزه وعلمَ بأنَ هذا الطفلُ كاذب لا يوجد شيء جميل فيها كلهُ خراب ودمار
ف رأى قمتن كبيرة أراد أن يذهب ويكتشفها
وهو ذاهبون لها سمع صوت بنبرة شريرة يقول ها ها ها ها ها ها
ثم نظر إلى مكان صدور الصوت ف رأى رجل يقتل طفلاً
وهو يضحك وهنا أحس هذا الشاب بالرعبُ
وتابع مسيرتهُ وكانَ في طريقهُ عدة سارقين أرادُ أن يسرقو مامعهُ من مال وسرقو كل أمواله وهو يمشي جلس مع شاب لطيف وقال له بأنهُ يوجد امرأة تُلقب بإمِ الشعري الأبيض
ف سأل عنها يقال بأن هذه الإمراة شريرة تقتل بدون رحمة
تقتلُ الأطفال والشبانِ والشيوخَ الكبارِ ولا تُبالِ ولا تخاف
تسكنُ لوحدها في رأسي الجبلِ ولا أحد يستطيعُ الأقترابَ منها
لأنهم يخافون منها
وبعدَ أن سمع قصتها أحس بالخوفِ والرُعبِ وعادَ إلى مملكةُ
( أكارسو ) وعاشَ فيها وأحبَ فتاة وأحبته أسمها ( كوماتشي )
وتزوجها وأنجب ولد سماهُ ( أكارسو ) لأنه أحب قصة الملكُ الشجاعُ ( أكارسو ) وعاشَ هو وزوجتهُ حياتاً سعيدة وجميلة بعيدة عن الرعب والخوف
الملك أكارسو/ أكارسو/هو لقب الشاعر والكاتب محمد صناع في المنطقة يطلقون عليه جميع الناس وأهله بلقب أكارسو
الكاتب القاص/محمد بن محمد سمير صناع
البلد/سوريا
المدينة/أريحا
أضف تعليق