
**أنين الروح**
(قصيدة صوفية وجدانية)
أَنِينُ الرُّوحِ يَمْشِي فِي الدُّجَى ..
يُنَادِينِي وَأَحْيَانًا يُجِيبُ!
يَقُولُ: المَوْجُ يَغْسِلُ أَحْزَانَنَا ..
وَلَكِنْ مَنْ لِأَحْزَانِ القُلُوبِ؟
أَسِيرٌ أَنَا فِي الْحُبِّ الْعَتِيقِ ..
وَأَسْمَى مَا يُرِيدُ الْقَلْبُ يُعْطِينِي!
فَيَا رَبِّ هَبْنِي نُورَ عَيْنٍ ..
تَرَى فِي الظَّلْمَاءِ دُنْيَا الرَّحِيقِ!
تَعَالَتْ أَصْوَاتُ الْخَلْقِ عَنِّي ..
وَلَكِنْ صَمْتِي كَانَ الْجَوَابَ!
فَمَنْ يَفْهَمُ الْأَسْرَارَ يَعْلَمْ ..
أَنَّ الدَّمْعَ فِي السِّرِّ كَالكِتَابِ!
يَا نَارَ الشَّوْقِ أَبْقِينِي عَلَى ..
جَمْرِ الصَّبْرِ وَحَنِينِ الْوِصَالِ!
فَلَوْ تَنْطِقُ الأَيَّامُ لَقَالَتْ:
“هَذَا الْعُشَّاقُ فِي دُنْيَا الْمَثَالِ!”
سَأَظَلُّ أَرْقُبُ الْبَحْرَ الْعَمِيقَ ..
وَأَسْتَرِقُ السَّمَاءَ بِدُعَائِي!
فَإِنْ قِيلَ: مَتَى تَنْجَلِي الْغُيُوبُ؟
أَقُولُ: إِذَا الْتَقَى الْحُبُّ بِلِقَائِي!
الاستاذ محمد شيخي.
أضف تعليق