قصة قصيرة جدا ..

              *وامُعتصماه!*
                 اديب قاسم
 
   صوت امرأةٍ ثكلى يملأ خريطة الوطن العربي من المحيط إلى الخليج :
       *« وامُعتَصَماه! »*
    أعقبه هسيس فجيعة ترَقُّب في السعودية والإمارات والأردن والمملكة المغربية وقطر  والبحرين : هذا عارضٌ ممطرنا! “*”

    أسرع إلي المرأة المكلومة  لفيف من الأعراب المعتصمين في ساحات الحرية في مصر  وتونس وليبيا واليمن … في ربيعٍٍ عربي قَبْلُ لم تشهده الدنيا .
     هتف اللفيف : لبَّيكِ لَبَّيكِ
   هاكِ نحنُ كلنا فِداكِ، وبين يديك ..
     دهشت لهذه الكثرة ….
سألت : أبَينَكُم المُعتَصِم ؟
          هتفوا جميعا :
         كلنا مُعتَصِمون .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“*” وقولهم هذا عارض ممطرنا : يشير إلى أنهم كانوا في حاجة إلى المطر ، لما رأوه عارضا متجها لأوديتهم . قال لهم هود : ليس الأمر كم ظننتم من أنه سحاب ممطركم ، بل هو العذاب الذي استعجلتموه .. ريحٌ فيها عذاب .

               🔳🔳

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ