
ـ هذا ـ الكيان ـ كياني ـ
……………………….. .. ….
ـ بحثت يوماً عن كياني
فوجدته لكنني رأيته بين
أقزام جياع..
ـ رأيته بلا رداءٍ يأتزر أو خفََ
كان ينتعل لكنه مستانساً
والطبع قد غلب الطباع..
ـ وجدته والظلم قد رسم على
محياه قناعاً وعندما تأتي الرياح
رياح الخوف تدحرجه بلا جناحٍ
أو شراع..
ـ حدثته فقال لي رأيت في
منامنا أشباحاً
في صحوتي وجدتهم أعتى
من السباع..
ـ لا ليل في هذا البلد ولا نهار
بلا نزاع
لا أمن في هذا الوطن ولا
طعام لا متاع..
ـ وقال لي في السر شيئاً
غامضاً هل بعت شيئاً مثلهم ؟
أما سمعتَ ـ بأن الكل باع ـ….!؟
ـ وهنا تجاهلتُ السماعَ فعاد
مسرعاً إلى جماعته الجياع
والشمس تنخر في الجبين
وماعدا الأقدام تظهر وتبدو
للعيان بأنها قلاع ..
ـ حاورته لعله يذهب إلى
بعيد وكنت متيقناً بأنه عنيد
لأنه دوماً على إطلاع…
ـ وظننته يمشي كريشة تساير
الرياح ودونما يلملم الجراح
لكنه متوثب الخطى ويحمل
في ذاته قطاع……
ـ أبو العلاء الرشاحي
عدنان عبد الغني أحمد
اليمن… إب..
أضف تعليق