
مرثية الانتماء الي ا لوطن
حسن علي الحلي
اقتحمت قدماي ساحة التحرير
في جمعة الغضب أثناء سنوات
الجمر، دون أن اترك أثرا، لاحد
ان يرى سطوع وجهي، متلثما
بقطعة قماش اشبه بزرقة البحر ََ
َاتقادم من الاتحاد العام الادباء
والكتاب، ليس حاملا شيئا ولا
مصدا يرد عني سخونة الماء
الحار، ولادرعايحميني من ازيز
الرصاص، غير صوت كلمات
ثائرةتنبعث من أرتواء شفتي
أنشد تها بين نخبة الشباب وسط
الجموع المحتشدة(الثورة ياشباب
ضدآكلة لحوم البشر) آذلم يعد المرء
آمنا من مذابح الفاشية، بينما
تلتقط اذناي هتافات صاخبة علي
الجسر ترداصدائها السماء، وبين
الهنية والاخري استرق بسمعي
صوت السياط تلسع اجساد الشباب
الثوار، كمرثية دماء ثمنا للحرية
وعلى حين غرة تراجعت الي
الخلف انسربت الي احد ازقة
البتاوين التي اعرف مسارب
دروبها، رأيت على اكتافي بقع
حمراء قدسقطت حارة علي
قميصي حصيلة ضربات احد
السياط لشاب مدميا بالدم،
وأحسست كاشهي طعام فكري
تعرفت علي (الألم الحقيقي)
حين يغتصب الغزاة الوطن،
بواسطة نجيع الخونة،شعرت
بالفخار بأن راعي الغنم لقطيع
والدي كان أكثر قيمة للوطن في
حماية قطيعه من الذئاب، رأيت
الحمير تحمل ثروات البلاد الي
الغزاة لقاء وجودهم في سلطة
الحكم الي ظهور جبل الذهب في
الفرات * لنقله فوق رؤسهم لكانتونات
البيوت المادية بواسطة ادلاء البغل
الأبيض كعضومشارك في الاستيلاء
على نصف المساحة الكلية،
وستنبئك الايام ماكنت صادقا في
تهجيرنا كالاجئون دون وطن بان
الغزاة اوجدوا قاعدة أرتكاز (خنجر
في الظهر) ٠٠وعلي عينك ياوطن
نذبح ونصلخ َونهجر باسم الدين
مثل كبسولةفضاءتسوح اصابها
خلل في تقنيتها ٠٠تذوقواروادها
طعم الموت الازرق٠٠لخلل بسيط
في جهاز التبريد اكتشفها احد العلماء
فيما بعد، والنتيجة كانت(صفرا) ٠٠
للنشر13،، 9،، 2023 من وصايا عشتار لكلكامش
*) تقول الاسطورة بان نهر الفرات سينحسر في يوما(ما)
بوجودجبل من الذهب وتدور حولة معارك طاحنة بين الاطراف الثلاثة تنعم بثرأَوته الكلاب والذئاب والضباع، والاسود تتضور
جَوعا كونهم تخلفوا عن القطيع٠٠
أضف تعليق