
إليكِ… من د. أحمد فتح الله رواندزي
أحنُّ لنبضكِ
كأني أشتاق عمري قبل أن ألقاكِ…
أشتاق دفءَ صوتكِ حين تهمسين،
وشغفَ الحرفِ حين تنطقين.
عينيكِ…
ليستا مجرد نظرتين
إنهما وطنُ سُكناهُ الحنين،
وسماءٌ تهطل منها القصائد.
همسةٌ منكِ
تعيد ترتيب الفوضى في قلبي،
وتنبت في صمتي حدائقَ عشق.
ذراعاكِ
دفءُ السلام في عالمٍ بارد،
ملجأ الروح حين تتيه.
كتبتكِ
في دفاتري قافيةً لا تُنسى،
وزرعتكِ بين سطوري غيمةً
تمطرني شوقًا كلما جفَّ الحنين.
أنتِ…
واقعُ الحلم حين تبتسمين،
وصوتُ الرجاء حين يصمتُ العالم.
أهيم بكِ عقلًا
وقلبًا،
أنتِ بوصلةُ الدرب
ونبضُ الطريق
وشغفُ البداية.
أنتِ إشراقةُ صباحاتي،
وصلاةُ مسائي،
وغيمةُ أملي في صيف الانتظار.
لكِ مني…
كل الحبّ،
وكل نبضةٍ من شرياني،
أهديكِ قلبي شاعرًا،
وقلمي حارسًا لعينيكِ،
فـ انا
ليس إلا عاشقًا…
يكتبكِ وطنًا.
أضف تعليق