
مـن العجيـــب أن أهــل العــلوم فـي الـوطـن العـــربي والعـالـم الأســـلامي فـي مطالعتهـــم لأفكـــار وكتــابـات أهــل الغـــرب ينبهـــرون بهــا عـلي أعتبـــار أن أفكــارهـم وتطلعــاتهـم وليـــدة اللحظــــة وليســــت فـي كتـــاب الله تبــارك وتعــالي وســـنة الرســـول الكـريـم صـــلي الله عليــه وســـلم.
عينـــة مـن هـــؤلاء والـــتر راســــل (Walter Russell) وكــان شــــخصية متعـــددة المواهـــب ومثيـــرة للجـــدل
وقـد أشــــتهر بكــــونه عالمـــا وفيلســـوفـا ورســـامـا ونحـــاتـا وموســـيقار ومؤلفــــا وصـــوفيـا.
فــي ســـنة 1921م عــاد مـن حــالـة غيبـــوبة أســــتمرت 39 يومـــا. وأدعــي أنــه خــــرج مـــن غيبـــوتـه وهــو يحمـــل دليــــلا عـلى القوانيـــن الكونيــــة. ويقـــال أنـه أرســـل أكتشـــافـاته الـي 500 عـالـم ســـخروا جميعــــا منــه بأســتثناء نيكــولا تســـلا. والـذي يقـــال أنـه قــال (ضـــعوهـا فـي خــزانـة لمــدة 1000 ســـنة فالبشـــرية ليســــت مســتعدة بعـــد).
والـــتر كـان يــؤمـن بأننــــا لســنا منفصـــلين عـن الكــون بــل نحـــن مـن ضــمن النســيج الكــوني نفســـه لكــن فـي صـــورة بشـــرية. فهــو يـزعـم أنـه أثنــاء الغيبـــوبة أرتحـــل الـي مصـــدر كــل معــرفة. وبعــد الأفــاقة كـان يكتــب بشــكل جنــوني وكـأنـه يســـارع الـزمـن. فهــو كـان يـدعـي أن المعلــومـات تنهمـــر عليــه دون توقـــف وكأنهــا بـلا نهــاية. كتـــب مخطــوطتـه المســماة الـواحـد الكــوني.
فهـــل مـا وجــده والــتر لـم يكــن مجــرد نظــرية علميــــة أو فلســـفية. وكـان منهــــا أعــادة التعريــف للكــون والمــادة والطــاقـة والــوعـي. ففـي أعــادة تعـريــف الكــون أدعــي والتـــر أدعــي أن المـادة ليســــت صـــلبة كمـا هـو الأعتقـــاد الســـائد. بــل هـي ضـــوء تـم أبطـــاؤة وهــذا يعــني أن كـل مـا يــراه الأنســـان مـن حجـــر ومـاء وأجســـاد وغـيرهـا مـا هـي الا ضـــوء متبـــلور. آي أن الـواقـع لا يتكــون مـن ذرات بـل هـو مجــرد طـــاقة (هنـــاك دراســــات حديثـــة تبحـــث فـي تجمـــيد الضـــوء (أبطــاء ســـرعة الضـــوء).
وهــو يـدعـي أن كـل طـاقـة مـا هــي الا أيقــــاع. فلا شــئ فـي الكــون ســــاكن فالكــل ينبـــض ويتنفـــس ويهـــتز فكــل المـراد الصـــلبة مـا هـي الا أمــواج متجمـــدة. فجــوهـر الطـاقـة عبـــارة عـن ذبـذبـات فهـي تشـــبه أيقـــاع التنفـــس تمــدد وأنكمـاش ومــد وجــزر وصـــعود وهــبوط. وأدراك الأيقـــاع هـو مفتـــاح التحــكم فـي الطــاقة ســـواء فـي الطــبيعة أو التكنـولوجيـا أو حـتي فـي الجســم البشـــري.
وهـو يـدعـي أن الثنــائيـة مجــرد وهــم. الخــير والشـــر والنــور والظــلام والحيــاة والمــوت ليســـت متضـــادات حقيقـــية بـل همــا وجهـــان لعمــلة واحــدة. فهــو يــري أن الكــون لا يســـير وفــق صـــراع بيــن الأضـــداد. بــل وفــق حــركـة مســتمرة نحــو الأتــزان. فالشـــر مثــلا مـا هـو الا مجــرد وجـه مؤقـــت لعمليـــة كونيـــة أعمــق تســـعي أســتعادة الأنســـجام. وفـي ضـــوء هـذا التصـــور لا يـوجـد فوضـــي بـل نظــام دقيـــق يعمــل عـلي أعــادة كـل شــئ الـي مـركــزه.
وهـو يـدعـي أن المــادة تـولـد مـن الضــوء. ووصـــف والتــر أن الـذرات مـا هـي الا ضـــوء لولبـــي يـتم ضـــغطه ليــأخـذ شـــكلا مـاديــا. وعـندمـا يتلاشــي هـذا الضـــغط تختفـــي المــادة وهــذا يعــني أن المــادة ليســــت شـــيئا ثابتــــا بـل هـي مجــرد تجســـيد للضـــوء. ومـن هنــا يفســـر أن المـوت الســريري ليـس ســوي تحــرير للطـــاقة التـي كانـــت محبوســــة فـي الشــكل المــادي. وبالتــالي المـوت والحيـــاة همــا جــزء مـن دورة مســتمرة للطــاقة. فالضـــوء يتحـــول بيــن أشـــكال متعـــددة وفـي النهـــاية يعــود الـي مصــدره الأســاســي.
وهــنا أتـذكـر معـــادلة شــــرودنغر والتـي يعتبـــرهـا البعـــض قلـــب ميكــانيكـــا الكـــم. فالمعـــادلة تصـــف كيـــف تتغيــــر حـالــة الجســـيمات تحـــت تآثيـــر الــزمـــن. لكنهـــا لا تعكــس مكـــان الجســـيم بـدقــة بــل تعكـس أحتمــاليـة وجـــــوده. أنهــا المعـــادلة الـتي أوضـــحت أن الألكتـــرون ليـــس كنقطـــة. بـــل كمـــوجــة أحتمــــال. تتـذبـذب فـي الفضــــاء حــتى نرصـــــدها. كتبــــها شـــــرودنغـر ســــنة 1925م. وفـي هــذا التــاريح فتـــح البـــاب لعـــالـم لا تحكمـــه الحتميـــة. بــل الأحتمــــال. وممنهــــا قــد يفهـــم ماهيــــة الـــذرات – الليــــزر – الألكترونيــــات والتفـاعـــلات الكيميائيـــة. أنها ليســـت معــــادلة بــل محـاولـة فهــم الكـــون بلغـــة الأحتمـــالات.
وهــو يـدعـي أكتشـــاف الطــبيعة الحقيقيـــة للكهــرباء. فوالتـــر يـدعـي أنهــا ليســـت مجــرد تـدفـق للألكــترونات بـل هـي حــلزون حــي يتنفـــس مـن الطــاقة. وفهــم الكهــرباء بشــكل صـــحيح وأســـتخدامهـا بالطريقـــة المناســـبة قـد يفتــح أبــوابـا لقــوي غــير محـــدودة. فالكهــرباء وفقـــا لرؤيتـــه ليســـت مجــرد ظـاهـرة مـاديــة بـل تعـــبير حــي عـن الطــاقة المتجــددة التـي يمكـــن تســـخيرهـا لتحقــيق أمكانيـــات هـائــلة.
وهــو يـدعـي أن الفضـــاء ليـــس فـــارغــــا. بـــل هــو بحـــر حــي مـن الطــاقـة الكامنـــــة. وهــو المنتـــج لكـــل المــواد. الأســـتفادة مـن هــذا البحـــر الكــوني يجعـــل النـــدرة أمــرا مـن الماضـــي. الفضـــاء فـي جــوهـره مـلئ بالطـاقـات غــير المحـــدودة التـي يمكــن الوصــول أليهـــا وأســـتخدامهـا لتلبيــــة الأحتيـــاجـات البشـــرية (مـا يســـمي علميـــا الطــاقة المظلمـــة والمــادة المظلمــــة).
وهــو يـدعـي أن الصـــحة هـي الأيقــــاع. فوالتــر يعتقــــد أن المـرض هـو أنقطـــاع فـي الأيقــاعـات الطــبيعية للجســـم. وعنــد أســـتعادة الأيقـــاع الطـــبيعي يتـم أســتعادة الصـــحة. وهكـــذا الطــب المســـتقبلي ســـيتجاوز الأدويــة والجــراحـة.
فالشـــفاء لا يــآتـي فقـــط مـن العـلاجـات المــاديـة بــل مـن أعــادة التـــوازن للأيقـــاعـات الطـــبيعية للجســــم.
وهــو يـدعـي أن الــزمـن ليــس خطـا مســتقيما بـل هـو حلــزون. فالماضـي والحاضــر والمســتقبل يتداخـلون معـــا. فكـل شــئ كــان (ماضــي) أو كـائــن (حاضــر) أو ســـيكون (مســتقبل) هـو مـوجـود بالفعـــل فـي الماضــي أو الحاضـــر. وهـذا يعــني أن كـافـة الأحــداث متداخــلة مـع بعضـــها البعــض فـي دورة مســـتمرة.
وهــو يـدعـي أن العقـــل يخــلق الـواقـع. فالمعتقــــدات والأفكــــار والعـواطـــف هـي مـن تشـــكل عـالـم شـــخصا مـا. لــذا تغـــيير العقـــل يعـني تغــيير الحيـــاة.
وهــو يـدعـي أن مصــير الأنســــانية كــونـي. فوالتـــر يــري البشــــر خطــائيـن ســـاقطين. فالبشـــر كائنـــات كونيــــة. فهــو يــري خلقـــوا لا ليكتفـــوا بالبقـــاء بـل ليصـــنعوا الـواقـع بالـوعـي. وليرتقـــوا الـي مـا هــو أبعــد مـن مجــرد النجـــاة.
ومـع أقتـــراب العـــلم مـن ميـــادين الطـــاقـات وميكــانيكــا الكـــم ودراســـات الـــوعــي عــادت أفكـــاره لتطفــــو مـن جــديد.
آري أن مـا آتـي بـه والتـــر راســـل ليــس بالجــديد. والتـــر لـم يكــن يتبــــع الديــانـة الســـماوية. بـل تـم أعتبــاره روحانيـــا أو متصـــوفـا عصــــريا. ويقــال أنـه طـــور نظـــامـا فكــــريـا خاصــا بـه يمــزج فيــه بيــن الفلســــفة والروحانيـــة والعــــلم. والتـــر أســس مـع زوجتـــه “الأتحــاد العـالــمي للـرجـــال العـالمــيين” (University of Science and Philosophy). ووالتـــر يـؤمــن بفكــــرة “الكـــون الــواعـي” و”الأنســـان الألهـــي”. وقــد كتـــب عــن قوانيــــن كونيـــة روحيـــة وعلميــة مـوحـــدة. ويمكــن تلخيصـــها بأنهـــا مـزيــج مـن اللاهــوت الباطـــني وفلســفة العصـــر الجـديـد (New Age) ونظــريـات كونيـــة شـــخصية.
أعتقـــد أن والتـــر كـان فـي حـاجـة ماســــة وشــــديدة الـي مرشــــد الـي طــريق الهــــدي والرشـــاد لتصـــحيح مفاهيمــــه الفكـــرية والروحيــــة. وأعتقــــد أن التـدبـر والتفكــــر والتــأمـل فـي آيـــات الله تبـــارك وتعــالي التاليــــة فيهـــا الأجـابــات الســليمة عـلي أفكــاره وآرائـــة.
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ. ســورة البقــرة 19.
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ. ســورة البقــرة 22.
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ. ســورة البقــرة 107.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ. ســورة الأنعــام 1.
أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ. ســورة الأنعـــام 6.
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ. ســورة الأعـراف 54.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ. ســورة الأعـراف 187.
إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ. ســورة يونـس 6.
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ. ســورة يونـس 31.
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ. ســورة الـرعـد 2.
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ. ســورة الحجــر 14.
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ. ســورة الحجــر 16.
قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. ســورة الأنبيــاء 4.
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ. ســورة الأنبيــاء 16.
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ. ســورة الأنبيــاء 30.
وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ. ســورة الأنبيــاء 32.
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. ســورة النــور 35.
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. ســورة آل عمــران 18.
أكتفـــي بهــذا القــــدر.
خـالـد عـبد الصــــمد.
أضف تعليق