حينَ أحببتُكَ
بقلمي هدى عبده

أحببتُكَ الحبّ حتى صار لي وطنًا
وصرتَ في مهجتي فجرًا وأغنية
أحببتُ فيكَ حياةً كنتُ أجهلُها
حتى غدوتَ لقلبي أجملَ الأمنية
يا من سكنتَ عميقَ القلبِ مقتدرًا
وصرتَ سرَّ ابتساماتي الخفيّة
خذني إليكَ، فإني لا ملاذَ لــي
إلا ذراعاكَ، يا روحيَ الوفيّة
إن تطلبِ الروحَ مني جئتُ أهديها
وإن طلبتَ عيوني فهيَ لك هديّة
أمشي إليكَ وفي عينيَّ أغنيةٌ
وفي فمي من عناقِ الشوقِ ألفُ نديّة
ضمَّ الخصرَ، ودعني فيكَ غافيةً
كأنني طفلةٌ في حضنِك الحانيهْ
واجعل فؤادي بيتًا لا مفارقةٌ
فيه، ولا تسكنُ الأيامُ في نائيهْ
واسقِ قواريرَ عطري من شفاهِكَ لي
حتى يفوحَ الهوى في الروحِ عطرِيَّه
خذني إليكَ، فما عادت ليَ قدرةٌ
أن أحتملَ المسافاتِ التي بيننا
إني أخافُ من الأعمارِ ساعتها
فالعمرُ يمضي، ولا تُجدي الأمانيَّهْ
فلتجمعِ الكفَّ بالكفِّ التي اشتعلت
شوقًا إليكَ، وتُحيِ القلبَ بالحنِيَّه
ونكتبِ الحبَّ فوقَ العمرِ أغنيةً
لا تنتهي، ويظلُّ الحلمُ أبديَّه
لولا هواكَ لما غنّت قصائدي
ولا تفتّحَ في أعماقيَ الشعرُ زهرة
أنتَ الذي علَّمَ الحرفَ الذي كتبَت
أنثى تحبُّكَ… حتى صرتَ قصّتَها
د.هدى عبده 🖋

اترك تعليقًا

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا