

ثــالـوث الــوعـي وميكـانيكـا الكـم (الجــزء 2):-
مـع الثــورة الصــناعية، وصـــعود العلمــانية، تـم صـــناعة كـون مــوازي للكــون، كـون مـوازي مـادي خالــص، خـالـي مـن الغيبيـــة ومـا وراء الغيبيـــة، تـم إنكــار الخـالق البـارئ المصــور، وتـم ابتــداع الصـدفة الغــير مــبررة والغـير مقننـــة.
فـي تقــديري العلمـانية تمــرد عـلي الغيــب، والتمســك واليقيــن بالمـادة، صــارت الشــيئية هـي البــؤرة وتـم إنكــار المســبب والخـالق للشــيئية، وفـق قوانيــن وســنن وفطــرة، لكـي تســتقيم الشــيئية فـي الـواقع المـرئي.
تـم الاهتمــام بالمـادة وتـم إنكــار مـا وراء المــادة، وفـق نظــريات قـد تكـون مثبتــة رياضــيا، لكنهــا تنهـــار عـند دراســة البنيـة الاسـاسـية للمـادة “لبنــات المـادة”، تنهــار نظــريات المـادة وتعجــز عـن الصــمود، فالقوانيــن والنظــريات الظنيـــة تتـبدل وتتغـــير، وقـد يتضــح ذلـك عـند دراســـة الجســيمات بشــكل عـام، فـي الـواقـع دون الـذري، القـوانيـن والســنن الإلهيــة ثابتــة وراســخة وهـي الحــق (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ. سـورة يونـس 36 – اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا. سـورة فـاطـر 43).
كـل العـلوم الظــنية (النظــريات والتجــارب وما شــابه)، مـا هـي إلا قشـــور للحقيقـــة، أمـا علـوم الحبــك فهـي مـن علـوم الغيــب (إحكـام الصـنعة وإتقــانها ونسـج الشـيء بخيــوط متـداخلة ومتماسـكة بـلا خلـل)، ويتضـح ذلـك فـي قـول الله ســبحانه وتعـالي، عـن اتبــاع الحـق وعـن اتبـاع الظــن بشــكل شــمولي:
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ. سـورة الـرعـد 2.
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ. سـورؤة الأنعـام 148.
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. سـورة يونـس 24.
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ. سـورة يونـس 36.
أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ. سـورة يونـس 66.
وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا. سـورة النجـم 28.
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ. سـورة سـبأ 20.
عـلوم الظـن قاصــرة، لا تخاطــب ســوي الـواقـع المـرئي دون غــيره، والـواقـع المـرئي مـا هـو إلا قشــور للحقيقـــة، إنمـا الحقيقــة واليقــين فـي قــول الله ســبحانه وتعــالي:
أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. سـورة يـس.
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا. سـورة الأسـراء 85.
الـروح هنــا مفهـومها الخـاص فـي عـالـم الأمـــر، وليـس المقصــود بهـا الـروح البشــرية كمـا هـو المفهـوم الـدرارج فيمـا يســمي بالتفاســير. المعـني الشـمولي للـروح فـي الأمــر “كـن فيكــون”. الـروح هـي الغيــب المطــلق فـي أمـر وعـلم الله ســبحانه وتعـالي “عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا. ســورة الجـن 26”.
وعـلي ســبيل المثــال وليـس الحصــر، لغــز البعــد الـرابـع المكــاني. فـي البعـد الـرابع المكـاني تحـويل كـل مـا هـو صــلب ومعتـم، إلـي ما يشـبه الـزجـاج الشــفاف، فيمكــن رؤيـة محتـوي مـا هـو مغــلق ومحكــم فـي البعـد الثلاثـي المكـاني، كـرؤية الأعضـاء الداخليـة للجســم بوضـوح تـام. قـد يكـون ذلـك درب مـن دروب الخــيال، بالنســبة للـرؤيـة البشــرية المحـدودة، فالمـرء لا يـدرك ســوي الأبعــاد الثـلاثة (طـول – عــرض – ارتفــاع)، وفـق التأهيــل الإدراكـي الـذي وضـعه الله ســبحانه وتعـالي فيــه، فالأبعــاد الثـلاثـة مـا هـي إلا حـدود وســجن إدراكـي.
علمـاء الفـيزياء والرياضــيات النظــرية، يـدركـون أن هنــاك بعـد عمـودي إضــافي، لا يمكـن رؤيتــة بالعـين البشــرية. وفـي البعـد الـرابع يمكـن الإحـاطـة بكـل تفاصــيل الـواقـع الثــلاثي الأبعــاد دفعــة واحــدة، بكـل ما بداخـله مـن تفاصــيل “رؤيــة الأمـام والخـلف ومـا عـلي اليمـين واليســار ومـا بالـداخـل دفعـة واحـدة دون الحـاجـة إلـي الاســتدارة داخـل الأبعـاد الثـلاثيـة”.
السـلم الهنـدسي المتماســك للأبعــاد، يبــدأ مـن أبســط البنـي الرياضــية، إلـي الفضــاءات المعقــدة التـي لا تـدرك طبقـــا للتهيئــة الخلقيــة للكـائن الحـي المكلــف “ســواء الإنـس والجــن”، نقطــة الصــفر الرياضــية المطلقــة هـي البـدايـة، وقـد نطــلق عليهـا نقطــة عـديمـة الأبعــاد، لا طــول، ولا عـرض، ولا ارتفــاع، وليـس لهـا آي حجــم أو اتجــاة. يـلي نقطــة الصــفر الخـط المســتقيم “عـالـم البعـد الـواحـد”، يـلي الخـط المســتقيم السـطح المســتوي “عـالـم ثنـائي الأبعــاد”، وهكــذا. كائنــات النقطــة الـواحـدة لا تـري “لا تـدرك كائنــات عـالـم البعــد الـواحـد”، كائنــات البعــد الـواحـد لا تـري “لا تـدرك كائنــات عـالـم ثنـائي البعــد”، وكائنــات السـطح المســتوي لا تـري “لا تـدرك كائنــات العـالـم ثـلاث الأبعـاد”.
الحجــم ثــلاثي الأبعــاد “الفضــاء ثـلاثي الأبعــاد”، هـو واقــع الإنســان المـدرك، علمــا بـأن العــين البشــرية تلتقــط صــور ثنـائية الأبعــاد عـلي الشــبكية شــبه المســطحة، ثـم يقــوم الـدمـاغ “المـخ” بـدمـج الصــور إدراك للعمــق.
ويـلي الفضــاء ثـلاثـي الأبعــاد، الفضــاء ربـاعـي الأبعـــاد، وهـو ما يطــلق عليـه تيســـيراكت، وهـو إضــافة بعــد عمــودي إضــافي للأبعــاد الثـلاثـة (طـول – عــرض – ارتفــاع). وللتوضــيح النقطــة ليســت ســوي رأس واحــد، أمـا الخـط المســتقيم فلـه رأســين، أمـا الســطح المســتوي فلـه أربـع رؤوس، أمـا الفضــاء ثـلاثي الأبعــاد فلـه ثمانيــة رؤوس، وبتخيــل أن الفضــاء ثـلاثـي يمكـن ســحبه فـي اتجــاه عمــودي رابــع “90 درجـة مـع االطــول، و90 درجــة مـع العــرض، و90 درجـة مـع الارتفــاع”، ســيكون البعـد المكـاني الـرابـع لـه ســته عشــرة رأس. وهكــذا ســيحاط المكعــب ربـاعي بثمانيـــة مكعبــات ثلاثيــة الأبعــاد. تجــربة الظــل الكلاســيكية توضــح أن المكعــب ثـلاثـي الأبعــاد ســيكون شــكلا هندســيا مســطحا، والمكعــب ربـاعي الأبعــاد ســيكون مكعــب هندســي ذو أبعـاد ثلاثيــة. وهكـذا فـي الإســقاط الفـراغي (الظــل)، لكـائن ربـاعي الأبعــاد، هـو مـا تـراه العيـن البشــرية كظــل، دون إدراك ماهيتــه الهندســية.
هـذا يـؤكـد أن حواســنا البصــرية ليســت مقياســـا للـوجـود الموضــوعي “عمـي الألــوان عـلي ســبيل المثـــال أو الاســتيجماتيزم”. الـدمـاغ تقــوم بعمليــات حســابية عصــبية معقــدة، فـي أجــزاء مـن الألـف مـن الثانيـــة، وبشــكل لا واعـي تمـاما، ليـري الإنســان الـواقـع المـادي، ومـا هـو إلا واقـع افتـراضي تـم توليــده ليتيــح للإنســان البقــاء عـلي قيــد الحيــاة. الأنســان يعيـش فـي فضــاء ثـلاثـي الإبعــاد، ومقيــد بأجهــزة اسـتشـعار ثنـائية الأبعــاد، تجمــع شــرائح ســطحية متفــرقة وتجمعهــا عـبر الـذاكـرة والـزمـن، فالإنســان يســتنتج البعـد الثالــث. وهنــا الســؤال، هــل الكـائن ربـاعي الأبعــاد يمتـلك شــبكية ثلاثيــة الأبعــاد؟، فيلتقــط الصــور مـن جمـيع الاتجـاهـات الفراغيـــة الثـلاثـة دفعــة واحــدة؟.
الـرؤية فـي البعـد الـرابع مســتحيلة بالنســبة لأجهـزتنا البصــرية البيـولوجيـة الحاليــة، الـرؤية مـن البعـد الـرابع تعـيد تعريــف معـني الـوعـي، وتضــع الجهــاز العصــبي البشــري فـي مواجهــة خطــر حقيقــي، تســبب الأنهــيار الفـوري والتـام، تحــت وطــأة الفيضــان مـن البيــانات الحســية غـير المســبوقة. والســبب بشــكل مبســط، عـند رؤيــة شــخص مـا، تـري منـه العــين ملابســه التـي يرتديهـــا، ومـا قـد يظهـــر مـن جلــده الخــارجي، دون رؤيــة ظهــره وأعضــائه الداخليـــة وغــيرها، أمـا عنــد رؤيــة مـن البعــد الـرابع، ســيظهر كـل شــئ، ســتختفي الحجـــب والتخفــي المكــاني بالكـامـل، ســيتم رؤيــة الوجـه والظهــر وجوانبــه والأعضــاء الداخليــة فـي آن واحــد.
وهنــا الســؤال، هـل ما وصــلت إليـه علـوم الظــن تســاعد فـي حســن تـدبـر آيــات القــرآن الكـريـم التاليــة:؟.
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ. سـورة الأعـراف.
يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ. سـورة الأعـراف 27.
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ. سـورة ق 19.
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ. ســورة ق.
الخـلايـا العصـبية المتخصصــة فـي معـالجة الإشــارات القــادمة مـن شــبكية العيــن الثنـائية الأبعــاد، تنهـــك وتنهـــار عـن اســتعراض الصــور مـن البعــد الـرابع. فـي عـالـم الـرؤيـة الرباعيــة، تنهــار الحـدود النقســية والفـيزيائيــة، فـلا يـوجـد مكــان للاختبــاء، ولا يـوجـد مفهــوم للخصـوصـية، فكــل فــراغ ممــلؤ بتفاصــيل داخليــة لا حصــر لهــا. حـواس الإنســان ليســت لكشــف الحقيقـــة المطلقـــة، بـل مصــممة ومصــقولة بعنــاية فائقـــة، لضــمان البقــاء والاســتمرار إلـي الأجـل المســمي، الـرؤية مـن البعـد الـرابع يلـزمها عـيون خاصــة، ودمـاغ خاصــة، تمتــلك هندســة عصــبية مختلفـــة، قــادرة عـلي احتــواء ومعالجــة نســيج الـواقع الـربـاعي الأبعــاد، دون أن تفقـــد توازنهــــا. فهــل لذلـك ظـن إبليـس أنـه أفضــل مـن آدم فـي الخــلق؟.
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ. سـورة الأعـراف 12.
قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ. سـورة ص 76.
يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ. سـورة الأعـراف 27.
أكتفــــي بهـــذا القـــــدر ونكمــــل فـي الأجـــزاء القــــادمـة إن شـاء الله سـبحانه وتعـالي. والله ســبحانه وتعـالي أعـلي وأعـلم.
خــالــد عــبد الصـــــمد.
اترك تعليقًا