

يا ساكنَ العيون – على بحر الكامل*
يا ساكنَ العينينِ اقرأْ صمتَها
تجدِ الهوى قد صارَ فيكَ هواكا
أنتَ الذي ملكَ الفؤادَ وسيدي
ونسيتُ من شغفي بمن أهواكا*
غرامُكَ أنساني فما عرفتُ أنا
من ذا أكونُ إذا نأيتُ سواكا
والحبُّ في قلبي كنهرٍ دافقٍ
حنونُ قلبٍ فاضَ من نجواكا
يا لهفتي منكَ ويا جنونَ خافقي
يا نبضَ قلبي يا دواءَ شجوني
يا لحنَ عمري حينَ يصفو بوحُهُ
أنتَ الحقيقةُ.. لستَ محضَ ظنونِ
جاوزتَ في عشقي حدودَ سكونِنا
وعبرتَ روحي يا منى مكنوني
أهواكَ عشقاً لا يحدُّ ضفافَهُ
شوقٌ ووجدٌ دائمُ التكوينِ
يا بسمةَ الأيامِ في زمنِ الأسى
أشرقتَ حتى زالَ ليلُ غبوني
أنتَ الكونُ وكلُّ كونٍ في دمي
لمستَ روحي.. فانثنى بجنونِ
وإليكَ أكتبُ ما تكنُّ مشاعري
*فاقرأ كتابَ الحبِّ في عيوني
د.هدى عبده 🖋
اترك تعليقًا