
جُرحي صَرْح من دموع
ايها الجرح العميق والآيات
اِنتظرني بعيدا عن أصوات المنعرجات
وأسرار القيم المُنحرفات
وعنجهية صولة النكبات
حتى لا تصيبك زغرودة ونكايات
وشظايا حِقد الهفوات
وتحملني فخاخ المسؤوليات
فقدري انكسار على مدى حلقات
ومصيري مجهول الأزمات
تعقبه رموش من السكرات
وصفائح من الكبوات
التي تؤثث ذاكرة التاربخ والصفحات
حُبلَى بالخيال و العقبات
والاحرار فيها يعيشون عيشة التأوهات
اما خطب الجّمع ، فعبارة عن رُفات
خُدوش من مصطلحات
لا عَبق سحر فيها تلكم الكلمات
اما رؤية المستقبل فَاَطلال وظلمات
فليطمئن الماضي فكثيرة هي مَآسي الباكيات
عن حاضر يتراجع خُطوات
مع التأكيد على استمرارية الاعوجاجات
فرمضان تحول إلى مزهرية من الـنكبات
و الاعياد تعج بالأزمات
وطائرة البوينغ فهَدِية فاقت الصّدمات
اما الإكراميات فحدث ،ولا حرج من الصفقات
وعن الهويات ،فاسقني واشرب على النغمات
فمازالت تموج بالعنصريات
والكل يتذكر البهلوانيات
وينسى الامجاد والمحطات
انتم يا ضمير الغائب عبارة عن حركات
فلستم ملزمون بالتفكير في الآفات
او تتذكروا كل الرسومات
ما دمتم تعيشون بالإشارات
حين تشعروا بالدفء والذكريات
ودموع الأحرار المذرقات
بفعل صناعة التفخيخ والمتفجرات
فقط أُدعُوا بعد النوافل من الصلوات
ان يخفف الله الممارسات
الشديدة على الثبات
وعلى مِلح الاهتزازات
فقط تذكروا ان هناك المئات من الصفعات
والاجساد في حفر شاسعات
تضم بين ثناياها عظام عاريات
والمثير من الأنباء الشائعات
عملات خضراء مزيفات
أسألوا اعماق المحيطات
وستعرفون حقيقة معسكر الأسلاك الشائكات
هويتي لم تك قط كلمات متناقضات
بل تاريخ ومجد تحفظه الألسنة الذاكرات
لا تكذب ولا تُواري الصادق من القرارات
فمن دوي الأرحام عمات
ومن اللواتي لا يرثن بالتعصيب كالخالات
لا احد منهن يبوح بسر الفجوات
أيرضيك الرقص على الرفات
وعلى جثث الورود المتفرعات
اَلا تحترموا شعائر التقات
ام هانت عليكم مَشاعر الجبال الخالدات
هذه اضلعي فكسروا ، ما فات
وهنا قبري ، فاكثروا من الضربات
الم تقرؤوا اسمي ايها اللات
فهو شاهد أمين على كل الركلات
صبراََ ايتها الاشجار الباسقات
فالزمن سيخبرني بعد الممات
عن استباحة المعتقدات
وطمس الهويات
وكل من ضاجع حقوق الحريات
البراءة وقواعد المُسَلّمات
من ساهم في شرب نخب موت الكرامات
وتمزيق بكارة النجوم ، والآهات
مَن هتك الليالي والحرمات
وتجرأ على لمس ظفائر الطيور السابحات
فالتاريخ والاشهر الحُرم هم خير الشهادات
عن مخاض النكبات المميتات
وبارود الشِعر والمقذوفات
فالنخوة والعفة استباحات
سفك مع التكبير في الاستفتاحات
الغبراء نالوا منها لكونها من المتمردات
اما داحس ، فوجبة دسمة للمفترسات
عشيرة اقربون ،يتقنون الجُمل المفيدات
الكلام والسجود والباقيات الصالحات
هم الشفع ،واللات والعَربَدَات
فضلا عن ليالي الأبراج العاليات
الحقيقة لاحت بعد عدة إسقاطات
السحاب الأبيض لاح والمفردات
الضمائر ماتت
ومن الأمطار زخّات
اٌه من غدر زمان الجراحات
والليل لم يبقَ سكينة ،بل تعليمات
والاسرار اضحت فضائح لا مكتومات
والِانتكاسات تحولت من جُرم إلى مباحات
فالى متى هذه الانكسارات
والسنون العِجاف البارزات
فيا ليت شعري من زمن غابت عنه الاشراقات
ولكن هيهات هيهات
فنحن خُطَب عَصمَاء لا تخيلات
ولن نموت الا وُقوفا كالصنوبريات
ولن ننحني ابدا إلا للذي خلق السماوات
اَمهلنا قليلا يازمن العنتريات
فالقادم من الأيام عطاءات
العِطر ضاع من بين يَدِ الفرص المتاحات
فلا طرب يسلي ولا قصص مُسَليات
ولكن مكيدة، واَلغام متفجرات
فلا صلاة ولا صيام ولا زكوات
حار في معالجتها عطار ومبيدات
الله غالب
27 اكتوبر 2026
عبدالسلام اضريف
اترك تعليقًا