
المهج اللاهثه..
آلت إلى الذبول…
أذبلها درب البعد بورود الربيع
اتعبها بتلون أوراق الإنتظار
المتطاير في سماء خريف ثراك..
إحتضار أغصان اللقاء
يمتد بطرف خضرتها
يودعها بين الرفيف
دون إسفار في دجى الوجد والكلم
فذَوَى الجسد من خدر الوقت بشرايني
ونحل بذاك الظلم المرتمي بكاهل
ساحات طيور الحب المقدسة
بخطى المهج اللاهثة وراء الأماني
العالقة في ظل شجرة عارية الملامح
على حواف شتاتٍ اِهْتَمَجَ أزهار حقول
روحها الجرداء المتطايرة في العراء
بعصف لون الرماد بأرواحها الملهوفة
وخذل حروفها الصغيرة
في سماء صِباك الباهتة الأحلام
والغيمات العطشى لغدير الشوق
المعتم بخيالك فتشح بصقيع البعد
وتسكن حمائم امواجك تدثرني
بطريقي المتوغلة إليك في تفاصيل ليلي
الهارب بصمت من حدائق صبري العتيق
الموحية لأنوارها بوخز برعم الوجد المنبعث من الخلد.
قلم/نسرين عزالدين الروسان
أضف تعليق