
( لا أحب التطرف في شيء حتى لا أكون سبباً في معاناة أحد . فمن طلب حقاً لا يحق له فقد تطرّف وأطمع غيره في طلب شيء لا يستحقه . إن جهدك وحده هو الذي يتحكم في أحقيتك . ولا يصح أن تمتطى حصان غيرك أقصد جهده كي تريح حمارك الأعرج . أقصد جهدك البسيط .) خاطرة ثانية ( يُنعم اللهُ تعالى على من يشاء من عباده فيعلّمه مما يشاء من الحكمة وفصلِ الخطاب . وقد تكون هذه الفضائل من العلم فيها إبداعات تدهش السامعين لأنها من فيض الكريم ونعمته . فلا تجد فيها ذاك الخطأ البيّن ولا ذاك الضعف المبين . حتى أن أحدنا ليقف مدهوشاً من عطاء الله الذي أسبغ نعمته فبان لأْلاءُها جليّاً . وظهر قمرُها متجلياً . فنحن مغموسون بنعمة السهل الممتنع . والفيض اللا ممنوع . فكم نتمنى من أحبابنا أن يستنبطوا من هذه النعمة ما استطاعوا وأن يغترفوا من نهرها فسوف يطاعوا . والسلام ) ( الأديب وصفي المشهراوي)
أضف تعليق