

بعد حماري،لا ينبت حشيش.
الاَنا حب للذات ، والهواء
وَهمُُ وأعباء
نرجسية وهُراء
افتراء، لا احتواء
مولدة للحسد، والبغضاء
للاختلاف ، والشقاء
سلوك كريح الصحراء
يجفف كل شيء،حتى النماء
هي سراب للضعفاء.
عَقَبة امام الاِدراك والإِصغَاء
وكل صحيح من الإفتاء
الأنا ليست خَيمة عَزاء
ولا عدوا يتحرك في اختِباء
ليست قرارا يمكن اِخضاعه للاستفتاء
ولا قَطعُهُ من زينة هودج العذراء
هي بعيدة عن الصفاء والاستواء
لا شعرا ،ولا غناء
ولكن عادات غير مدروسة كالوباء
ليست حَوراء ولا خضراء
ولكن بأساء وضراء
عشاءُُ من دون أحشاء
طرشاء عاشقة للبغضاء
فكيف السبيل الى الاِرتقاء
ومعانقة روح امواج السماء
والهروب من رداءة الخطب البتراء
الاَنا صٌَماء تناظل من أجل البقاء
بمفردها مُفضلة الاِرتخاء على الاِعتلاء
والتخلى عنها شرط العقلاء
للوصول إلى الاَهداف والاَضواء
فهي عائق ،تعشق الاِنزواء
مُعكٌِر للاجواء
للإدراك والرجاء
والجَيٌِد من الأداء
ليست علاجا للاِرتِقاء
او المفيد من الانباء
بل هي تَكَبر وغَطرفة،وليست غطاء
تعاشر كل طائش مُحب للاِستعلاء
كل مغرور من العلماء
تستولي على الضعيف من الفقهاء
وعلى كل طَمٌَاعِِ من الأدباء
هي اٌلة لتَهشيم النزهاء
وتفسح المجال لمرضى الكبرياء
بشكل جائر ،وباستهزاء
حَصاد لسنابل القمح ،والاِستحياء
للجمال والصفاء
تحت وابل من الفوضى العوجاء
ايام الحَر ، وقَرٌِ الشتاء
تعتدي على بحور الشعر من دون استبراء
تقتحم كل شيء كالموت والرثاء
من دون استِئذان ولا اهتداء
جُرح الاَنا غائر ،ليس له أمعاء
يَحار معها الحُكماء
والأطباء
الاَنا تُكَسر قوافي القصائد العصماء
وتبَطش ،بَطشةَ ناذر الهَيجاء
كم مَزٌَقت قميصي بطريقة شنعاء
فهي مُلَوٌِث لموسيقى الاِخاء
ولصوت رقرقة الماء
فاسألوا عنها الحكيم ابي الدرداء
وظفائر طائر العنقاء
تحاول طمس اَشِعةَ الشمس البيضاء
وكل مليحة في فساتينها السوداء
تُديب كل أرض شهباء
تَتَجَراَ على كل فكر صائب بغباء
اما المُمتَنع الثائر على رجعية الاَعداء
فتَمضغُ بزوغ دُجاه كالنٌَكباء
اَما الشعائر فترفسها بِبَغاء
فهي تخبط خبطة عشواء
يمينا وشمالا وفي جميع الأرجاء
لقد احرقَت نخل واحَتي يوم الثلاثاء
وتُحرضُ الغوغاء
على اِعادة الكَرٌَة يوم الأربعاء
اقسمت على أن تجعلها صحراء
جَدباء
من دون ماء ولاضياء
تتَطاول على رموش عيوني كل تاسوعاء
بشكل غاشم وبكل سَخاء
سفكت بدم بارد ،ميناء الجزيرة الخضراء
قرطُبة والزهراء
تدوس على الرقاب ،والرٌَخاء
ولا تستثني حروف الهجاء
بما فيها منهاج البُلغاء
وسراج الاُدباء
وكل من يتحرك في الأجواء
حتى الرياح الهوجاء
الاَنا عَار يمس الشرف والسخاء
التواضع ،والحياء
والشقيقة السخاء
وجميع صفات برج الجوزاء
وفراشات قوم عيسى السمراء
حتى اللاوعي إصابته بالحَصباء
نور القمر والاضواء
تَهابُ الضوء ،وتنحني امامه القُرفصاء
تخشى الجميل من المَاٌتر الزرقاء
تَطمس انفاس الاَصائل، والكبراء
وتفتح المجال للدهماء
تنشر الأمراض والوباء
والعنيف من الضوضاء
لا تحترم الجمال ،ولا الفصحاء
ولا تتنفس الصعداء
والرٌَوابي تجعلها أياما كَأدَاء
تتشكٌَل كالحرباء
لا هي حسناء
ولا دَعجاء
بَاسها شديد من دون اِطراء
هي المكر والحقد ،واللٌُدَغاء
تَلتفٌُ حول اعناق النوارس البيضاء
وترقص على رُفاث الجثت السمحاء
من دون احترام للموتى ،والوفاء
ولا لسابق عهد الصلحاء
فلا حُرمة عندها لِذوق او دِماء
لزهرة او لاَخضر الحِنٌَاء
لماضِِ او نِداء
لِلمآثر ،او القامات الفَيهاء
او للقُرٌَاء البُسطاء
لا تعرف عِشقا ولا وَلاء
لا تراعي تضحيات ولا روح فداء
لا عَزاء لها لموتى الفقراء
ولا قيمة تعطيها لعاشوراء
الاَنا كثيرة المِراء
محفوفة بالأخطاء
بناؤها إلتواء
تقتحم بشكل سافر خِباء كل عذراء
تتركها في العَراء
تائهة في صقيع الصحراء
تحطم كل جميل بازدراء
الاَنا، لا شكل لها ،ولا وراء
وممارستها يُعد ضربا من الغَباء
هي سابحة في الفضاء
حيت ينعدم الماء والهواء
ليست دواءََ ، ولا شفاء
ناسك يعتقد أن الشمس لوحده بناء
تشرق على صومعته فحسب، وللاخر الفناء
دعاء، هراء
غباء، بلا ذكاء
تجوب الخفاء والفضاء
تنشر البؤس ،والمقيتً من الكبرياء
كثيرة العُوَاء و المُوَاء
الأنا طبيعتها وهمية رمضاء
لا واحة خضراء
تفكيكها ضروري سعيا لحقيقة السماء
آلله غالب
عبدالسلام اضريف
أضف تعليق