
كم هي شاقة تلك الليالي الباردة…
لتكون وحيداً في ليل و ظلم تتلألأ به الآلام…
لتكون وحيداً مع قلب يدق بأسرع الدقات…
لتكون و حيداً في عالم يسير بأسرع الخطوات…
بين جدران لا ترويها إلا الدموع و الأحزان والذكريات…
و ذكريات تأخذنا بالرجوع إلى الوراء…
لنتذكر تلك النسمات التى كانت تداعبنا…
وقطرات المطر التى كانت تنعشنا…
وأصوات العصافير التى كانت تفرحنا…
فأحلامنا خيال بعيداً عن واقعنا…
نراها حتى لو لم تكن قريبةً منا …
لا نرى فيها سوى ما يحلو لناظرنا…
ففكرة الحلم دوما تراودنا فى صحونا…
فحياتنا حلم كبير فما اجمل أن نعيش فيها أحلامنا …
وعندما نحقق أحلامنا يخفق الحلم رويدا رويدا…
لنعود لنحلم من جديد….فكرة الحلم دوما تراودنا
ام طلال
أضف تعليق