رواية
لحظات قاسية
الجزء الرابع
بقلم عبير صفوت محمود سلطان
فى ذلك اليوم خرجت والدة فؤاد لقضاء بعض المصالح ، تتبعنا ذلك ، ذهبت فى تمام التاسعة صباحا ، قضيت بعض الوقت مع والد فؤاد ، أعدت الشاى والفطائر ، قمت بدس السم له ، قد كان بعد أن محوت كل البصمات والدلائل التى تعلن عن وجودى هناك .

المحقق بأنفاس مبهورة نحو الطبيب:
أعتقد أن قضية العائلة الكبيرة قد أغلقت .

المحقق فى يأس: لا اعتقد ذلك

المحقق بثورة : لماذا ؟! ما المانع ؟!

الطبيب الشرعى: اثبتت التحريات أن حياة فى كل الأوقات التى ذكرت بها الواقعة ، لم تكن حينها بمسرح الجريمة

المحقق : كيف هذا ؟!

الطبيب الشرعى : استطاعت نادية أن تثبت وجودها ساعة وقوع الجريمة فى أماكن أخرى

المحقق بإنفعال: هل هناك شهود ؟!

الطبيب: نعم حاضرين .

نادية تتحدث حروفها فى هدوء وطلاقة :
قلت لكم أن الرحيل قضاء وقدر ، وهذه الملقبة بحياة تصنع المكائد للإيقاع بى ، انها الحقيقة .

للمرة الثانية يسأل المحقق بجدية :
حياة لماذا تصنعت الكذب ؟!

حياة بهدوء : ليس هناك دليل لكى اجيب على سؤالك

المحقق : عليك الإثبات بالدليل القاطع ، أن نادية هى المحرضة وانت الفاعلة .

حياة بيأس : خرجت نادية من قضية التحريض فى مقتل العائلة الكبيرة ، سوف تخرج أيضا من قضية التحريض فى مقتل العائلة الصغيرة .

المحقق بتركيز : العائلة الصغيرة ، ماذا تعرفين عن هذا الأمر ؟!

حياة تتمتم : بائعة الخضار ، انها بائعة الخضار .
تتذكر حينما كان : فى ذلك اليوم الذى كنت به أتجول فى شوارع مرورا ببيت فؤاد الصغير ، رأيت نادية بالصدفة ، حتى قالت لى حينها ؟؟؟

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ