البيئة مقبرة
لله يا طائر،
هل للبيئة خسائر؟
انت في العلوي حاضر،
حر ثائر،
بالبيئة متأثر…
الانسان، الامر عسير،
بدون جناح لا يطير،
في الارض منحصر،
لا خير يستبشر.
غائب الضمير،
عم التقصير،
تغير الحال و المصير.
انت الطائر تستحضر،
ما هو خطير…
ما رايك و انت حاضر،
الانسان للبيئة جائر؟
نعم هو على كل شيء قادر.
الحقيقة واضحة،
الوقاحة و الفضيحة،
عمت الجائحة.
جفت الانهار و البحور،
الحجر و الصخور،
لهما الحضور…
الانسان غدار،
بأفعاله تلوثت البحار،
حرقت الاشجار،
هدفه الاستثمار،
المباني و الاعمار.
هددت، البيئة، الاخطار،
تعذرت الثلوج و الامطار،
فصل الشتاء حار…
الله الجبار،
بأمره ارادت الاقدار،
ان تتهاطل الامطار،
الثلوج أمتار،
الانسانية انحصار.
للبيئة الثائر…
لول كان الانسان طائرا
لعمل عملا متحضرا
لما تكون العين باصرة،
البيئة حاضرة.
خلاصة القول، يا انسان،
دور الطائر لا يستهان،
يبني عشه فوق الاشجار،
عند البحيرات و الانهار.
يقوم بتلقيح الازهار,
التخلص من الحشرات،
الضارة منها بالذات.
اعطاء الجمالية للطبيعة.
بالوان هادئه الراءعة.
للقصيدة العبرة،
للإنسان القدرة،
لكي لا تبقى البيئة مقبرة…
مصطفى بلغيتي علوي الحقوق محفوظه
27/01/2023

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ