

ما عاد حبُّكِ يغريني
ماعدت ذاكَ الحبيبَ المفتون
ما عاد عشقُكِ يُحييني
محيا الرَّدى بأنفاسِ المَنون
ما عاد دمعُكِ يُبكيني
زيفٌ جرى وعَبَراتٌ تخون
ما عاد بحرُكِ يرويني
وكُفِيتُ نَهلاً من مائِه المسموم
ما عُدتُ اتنفس هواكي
زَهَدت انفاسي ذاكَ الهوى الملعون
ما عدت طيراً في سماكي
كُسِر الجناحُ من عصف ريحٍ مشحون
ما عدت اتوسم رضاكي
بات الرضا اقلالاً سيطرةً وهجوم
فلقد شُفِيتُ من الجوى
وبَرئِتُ من شوقٍ مزعوم
بقلمي/ خالد جمال ١٨/٥/٢٠٢٣
أضف تعليق