

(أُنْثَى مَكْسُورَةٍ)
. . . . . . . . . .
هَكَذَا كَانَتْ وُعُودُكَ ؟ !
هَكَذَا أَحْبَبْتنِي ؟ !
أَنْظُرُ فِي يَوْمِيَّاتِكَ
اَلْقَاسِيَةِ
تَتْبَعُ بِعَيْنِكَ
سُطُورَ غَدْرَاتْكْ بِي
وَأَشْطُبُ بِالْمِمْحَاةِ
بَقَايَا سُطُورِ اَلصِّدْقِ
فَلَمْ تَعُدْ صَادِقًا
بَلْ عُدْتُ جَارِحًا
وَظَالِمًا لَمِنْ أُحِبّكُ
فَمًا عَادَ اَلْحُبُّ لَدَيْكَ
كَأَوَّلِ لِقَاء بِكَ
تَبَدَّلَتْ مَشَاعِرَكَ كَثِيرًا
كَثِيرًا
وَلَمْ تُعَدْ حَتَّى
تَغْمُرَكَ أَشْوَاقُ اَللِّقَاءِ
أَثْقَلَتْ فِي أَحْزَانِي
وَجَعَلَتْ مِنْ عِشْقِيٍّ لَكَ
كَرَاهَةُ اَلْمَعَادِ
فَلَمْ أَعُدْ أُحِبُّكُ
وَأَنْتَ تَنْسَاني
لَمْ أَعُدْ أُرِيدُكُ
وَأَنْتَ اَلْجَاني
ترَى . . . أَعَاشَقْ أَنْتَ
فِي ثَوْبِ اَلْعَاشِقِينَ؟!
أَمْ مُخَادِع
فِي أَرْضِ اَلْمُحِبِّينَ؟!
أَمْ اِخْتِيَارِكَ لِي
كَانَ خَطَأ؟!
فَرَجَعَتْ إِذَا لِصَوَابِكَ
أَخْبَرَنِي!
بِمَاذَا كَانَتْ
جَرَائِمِي نَحْوكَ؟!
كَسَرَتْ مَشَاعِرِي
يَوْمَ لِقَاءَكَ
رَغْمَ حُبِّي
وَاشْتِيَاقِي
شُكْرًا سَيِّدِي
لَمْ تَعُدْ مِنْ اَلْآنِ
منْ وَددْتُ لِخَاطِرِي
وَلَمْ تَكُنْ
إِلَّا صَفْحَةً مُؤْلِمَةً
فِي مُجَلَّدِ أَحْزَانِي…!
خُذْ أَوْرَاقَكَ اَلْمُزَيَّفَةَ
وَارْحَلْ مِنْ عَالَمِيٍّ
قَبْلَ أَنْ تَسْتَهْوِيَنِيَ
مَشَاعِرُ اَلْيَأْسِ….
وَقَبْل أَنْ
أُمَزِّقَهَا بِيَدِي….
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُ
مِنْ بَعْدِي
أَنَّنِي قَدَّمَتْ إليكَ
جَمِيلٌ اَلْمَشَاعِرِ
وَسْتِؤْنْبَكْ ضَمَائِرُكَ
يَوْمًا
أَنَّ جَعَلَتْ مِنِّي
أُنْثَى مَكْسُورَةً.
@
قَصِيدَةً…( أُنْثَى مَكْسُورَةٍ )
بِقَلَمَ شَاعِرِ اَلْإِحْسَاسِ
د . عِمَادُ اَلشَّافِعِي مُوسَى .
أضف تعليق