الدين الأسلامى برئ من كل هذه الأعمال
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عزرا أيها المشاهد، ما أردت إلا أن اوضح أشياء، لا يجب أن تكون بالوضع الذى أمامك، هى مسيئة لدين الله وأنت واقف فى الصلاة، ماذا يقول الغرب عندما يشاهدو مثل هذه الأعمال، لقد رسمت صورة بزيئة ونقلتها لهم، وأنت تسيء لدينك، من أجل ماذا كله تقوم بكل هذا، وأنت مقتنع تماما أنها أشياء، لا تهدف إلا للضحك والسخرية، وتحقيق أعلى عائد من المشاهدة، لماذا تقوم بكل هذه الأشياء، الم تعلم أنك تهدم قيم المجتمعات والشعوب، وتنشئ جيلا يفسد الحياة بأكملها، الصلاة خشوع لله، وليس التلاعب بشعائر الله كما فعلت وأنت تصلى لله، قد لا تصلى وتقوم بصناعة المحتوى الغير لائق، تصدر فكرا عن الأسلام غير صحيح، وتشوه العبادة لله سبحانه وتعالى، ما الدافع الذى يجعلك تقوم بكل هذا، على حساب من تعمل، على حساب نفسك ودينك، ربما لا تنتمى لدين الله، وتجسد هذا العمل، كى يخرج للملأ بالصورة التى تريدها أنت، فكر جيدا وراجع نفسك، وعد إلى صوابك والتزم، ولا تعيد هذه الأخطاء من جديد، ولو على سبيل مثال الضحك والسخرية، وتنسى أن الله مطلع عليك فى كل صغيرة وكبيرة،من هنا أندد دائما بوقف هذه المحتويات، والانتهاكات التى نراها تحدث أمام أعيننا من أشياء لا تليق بنا كمجتمع عربى يحافظ على التقاليد المجتمعية، والأعراف الدينية التى يراها أنها مناسبة لا تعكرها إنعكاسات الحياة، سفينة النجاة أمامك ومنحدر الضياع خلفك، أيهما أقرب إليك لا تفوتك هذه الفرصة ،وتضيعها فى أشياء لا تفيدك، بل تؤدى بك لطرق ما لا نهاية لها، ربما لا تفتح الأبواب أمامك، وتعود تندم وتتحسر فى نفسك على ما فرضت فى شعائر الله التى انزلت من فوق سبع سموات لهدايتك أنت، ولكافة المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها، كيف تستهزئ بركن من أركان الأسلام، وأنت مقتنع تماما، وعلى علم بذلك، كيف تتجاهل كل هذه الامور، كى تحقق عائد مادى من تلك المحتويات، التى لا تتوافق مع حياتنا وتقاليدنا الاجتماعية، الم يؤقظك ضميرك، ويرشدك عما أنت تعبث به، اسلامنا الحنيف برئ من كل هذه الاعمال التى تغضب الله سبحانه وتعالى ،أبضا توجد مقتطفات لا يصح لك أن تتداولها على مواقع التواصل الاجتماعى، وتفسد أسر بأكملها، وتنشر ما لا يليق من أشياء غير لائقة تشوه الحياة، وتعطى انطباع سلبية جديدة لدى الأجيال الجديدة، من هنا تبدأ تتداولها عبر هذه المنصات الاليكرونية، ف تضر بالذوق العام لدى الكثير ممن يشاهدها ،لكن للأسف الشديد، اتجهنا لمستنقع ردئ، ومنحدر لا يوحى بحياة أفضل، عالمنا الذى نعيش فيه غير ملائم للعيش فيه، أفعالنا القذرة وسلوكنا الغير معتاد، بات ك صوت مرتفع ضجيجه يذداد يوما بعد يوم، الم يأن الوقت المناسب لنصحح ما أفسدناه جميعا، نحن كمجتمع عربى، كيف تتعلم الأجيال الجديدة المحافظة على جوهر الحياة، الا وهى القيم الجميلة التى ابتعدنا عنها منذ زمن بعيد، واتجهنا لعالم يأخذنا لبعيد دون أن نعرف متى ستنتهى هذه النهاية التى وضعنا فيها أنفسنا بعزيمتنا، وإرادتنا مما تسبت فى خلل دمر حياتنا بالكامل، وأوجد أعباء لا يداويها الزمن، فقد بنيت على أخطاء فادحة كلفتنا الكثير، والكثير، من هنا يجب علينا جميعا، أن نصحح اوضاعنا ونلتفت عما يعود علينا بالمنفعة العامة، حتى تستمر قاطرة الحياة، وتعود لمسارها كما كانت عليه قبل ذلك، انتهى المقال ولا ينتهى حديثى عما أراه يزعزع حياتنا، ويفسد علينا جمال الحياة، كل التحية والتقدير للعقول الراقية التى تقرأ جمال المقال ؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه
بتاريخ 10/6/2023
ملكية النص محفوظة فى كل المواقع والمنتديات الأدبية والجرائد والمجلات الورقية والإليكترونية عبر محرك البحث بجوجل

أضف تعليق

Quote of the week

"People ask me what I do in the winter when there's no baseball. I'll tell you what I do. I stare out the window and wait for spring."

~ Rogers Hornsby
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ