
سلامٌ عليكَ ابا الأنبياءِ ابراهيم
ذكراكَ تحدونا بالبشرِ والفرحه
يا مَن هداهُ اللهُ لسبيلِهِ
فَبرِأَ الفؤادُ من الهوى
وبنورِ ربهِ انشرح
إجتباهُ اللهُ فكانَ خليلُهُ
اولاهُ قدراً عظيماً
بلّغَه في العلياءِ صرحا
القاهُ قومُهُ في النيران
فدانت لأمرِ ربها
كانت سلاماً عليه
لم تلحق به أذىً ولا قرحا
ابتلاهُ ربُّه في المنام برؤيةٍ
أن اذبح ولدَك فأطاعَهُ
ما أرادَ تأويلاً منه ولا شرحا
فلقد كان على ثقةٍ من ربه
ونفسٍ رضية
حتى اتاه اللهُ بذبحٍ عظيم
فديةً ونجية
ذلك لمن انابَ لربِّه
واخلصَ إليه المنحى
فصارَ الأمرُ للمسلمينَ مِنهاجاً
صار شريعةً
فكانَ عرفات وكان الحج
كان عيدُنا الاضحى
اللهم صل على محمد وآل محمد
كماصليت على إبراهيم وآل إبراهيم
وبارك على محمد وآل محمد
كما باركت على إبراهيم وآل ابراهيم
في العالمين انك حميد مجيد
كل عام وانتم جميعا بخير
بقلمي/ خالد جمال ٢٦/٦/٢٠٢٣
أضف تعليق