
. ( نَـــــــغَــــــِمْ )
.
نَـغمٌ تَـرَنَّـمَ عازفاً بِمسامِعي
لِأَقولَ : هَـيَّمْتِ العيونَ بِأَدمُعِي
هل خَدَّرَتْنِي،أَثْمَلَتْني،لَا أعِي !
رَسَمَتْ حُقُولَ مَبَاهِجٍ ومَرَاتعِ
قَالَتْ “أُحِبُّكَ” رَاقَصَتْ قَلْبي مَعِي
طَقْسٌ مِنَ الإلهامِ أَمْطَرَ أَوْجُعِي
حَذَّرْتُهَا إشفاقَ عُـمْر مُوَدِّعِ
خَوَّفْتُها قلبي الجموح الراتع
بَعضُ الذِّي أُخْفِيهِ بُحتُ بِهِ لَها
:كُـلِّي يُحِبٌُكِ يَا ” نَغَمْ ” وبِأجْمَعِي
هَيْهَاتَ طَيَّ مَسَافَةٍ هِيَ بَـيْنَنَا
وأنا المُسَافِرُ فِي أثِيرٍ ذَائِــعِ
مَا مِنْ مَـزَايَـا تُـبْـهِـرُ الأُنْـثَىٰ وَلَا
مَالاً وَفِـيراً كَـانَ أوْ مِـنْ دَافِــعِ
مَـرَّتْ سِنِـينَ العُـمْـر بَحْـثاً عَـن سَكَـنْ
لِلنَّفْسِ مِنْ فِتَنٍ تُـناوِبُ مـضْجَـعي
غَـلَّـقْـتُ أَبْوَابِـي فَـمَا مِنْ قَـارِعِ
أَسْدَلْـتُ سِتْرَ حَقِيقَتِي وَمَوَانِعِي
في غربةِ الأرواحِ والأفراحِ
كَـانَ التَّلَاقِي فَـوقَ مَعـنىً يَـانِـعِ
…………….
كلماتي المتواضعة:
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
15/6/2026 الإثنين
أضف تعليق