
إعتراف
أعترف
أنى حين ألقاك
ولوصدفة
ياخذنى حنين الشوق
إلى أن أحملك
فوق ذراعى
كأنك طفلة
أهرب بك
من عالم
فى الحب
أذواقه منحرفة
أطوف بك
بين النجوم
أحدثها عن أشواق
القلب
وانت هادئة مبتسمة
أشعل ذاك السراج
الذى ظل
سنين العمر
حزينا ..وحيدا
مزويا..منسيا
فى جانب الغرفة
لن أترك أحلامنا
بلا أمل
تمضى إلى الجب
محترقة
تتقاذفها
ظنون الشك
فى الوصل
غروب الدفء
ضحكات
على سقوط الحب
بلا شفقة
موت
يحيل طريق الحياة
إلى الصمت المقبرى
تخطو عليه
أقدام لاتدرى
إلى أين خطاها
بها منصرفة
ماجدوى حياتى
دون أن ترافقنى
فيه عيناك
تؤنس وحدتى
وتنسينى
أحزان الحياة
وأعباء الرحلة
رومانسية تضفى
على وجه الحياة
العابس ..الغائم
السائر دون أرادتنا
على جمر واشواك
شئ من الغبطة
ماذنب قلوب
حياتها الحب
تصارع موج الكبت والحرقة
لاتدرى لماذا
أغلق الناس
على الحب
طريق العودة
والقلوب منتظرة
تلملم أعواد الفرح
من بين أشواك
البعد والفرقة
ماذا كسب
العالم الموبوء
من سجن رغبته
خلف سياج
المادة الخربة
يملك الخير
أميالا واميالا
ولايرى راحته
إلا فى السرقة
شؤونه عجب
وأعجب منها
بحثهم عن الحب
بين ركام
الأوقات المغتربة
دعينا فما لنا
بهم حاجة
غير أيامنا
نقضيها بينهم
بقلوب تحيا
بالحب وللحب
يأخذه حنين
نحو مدائنه
فتلملم ماتبقى
لها من صبر
وتشد الرحال
إليه مرتحلة
أعترف بأنه
لولاك ماكانت
للحياة إسم
تجود به
على الأحياء
جمالا..وريحانا
وأغصان تحمل الحب
دانية تبهر القلب
تجعله
لايخاف سوى مولاه
بإسم الحب
يهجر ماعداه
ليبقى أثنان
على مائدة الحياة
يفيض كأسهما
حبا وطربا
وأشواق تبنى
كلما زادت
عشق الحياة
فى ظل من النور
يضئ طريق الأيام
ورغم بقاء الشر
ترى كل حين
ضوء الحب مبتسما
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر
أضف تعليق