

الموجُ يعلو بساحلي وضِفافي
والنحرُ عزفٌ بذمةِ السيافِ
والصبرُ غيمٌ قد تفرق جمعهُ
والعدل ُ يغفو بمعجم الأنصافِ
ينساقُ حرفي للسكينةِ مرغماً
قد لايُراعي بالعزاء قوافي
يا قاتلاً في الظهر كّل شتيمةٍ
هّون بديل الحقد قلباً صافي
خيباتُ عمري زمجَرت بتعصبٍ
إذ فاق فيها البحث عذراً شافي
اصحاب ذاك الوقت خانوا مقلةً
وابدلوك بواحةٌ وفيافي
انا اليكم استغيثُ بصرخة ٍ
فخلفي ذئبٌ يحيطُ كّل خرافي
ربيعُ هذا العمر ولى مسرعاً
اليهِ اشدو وكم يطولُ هِتافي
نفَيتُ شّكي إن مررت حولهُ
ورغم زيفي فيه لستُ بنافِ
سيبقى طرفي ناظراً مترقباً
فمَن يجودُ الغيثَ عِند جفافي
علي الموصلي
8/7/2023
العراق
أضف تعليق