

بقلمي
أحمد أبو حميدة
المانيا /غوسلار
*
الجمال
*
لماذا
الديك دائما هو الأجمل
وهل باليد حيلة للدجاجات
على الأقل
لتقريب الفارق الجمالي من مساحيق ومواد تجميل و عطور شانيل فأي سبيل ينفعها لتقلص الفارق في هذه المحنة قبل أن تدخل قن الزوجيه
*
الحقيقة
هي إرادة الله في خلقه
ذكر وأنثى ليعمروا الارض
حتى غبار الطلع في الازهار
له وظيفه في البقاء والديمومة والخلود
*
إنما الإنسان، بطبعه الطمع والإمتلاك ، تغريه الألوان
والأشكال والعطورات
وأنثاه التي خلقت من ضلعه
ستبقى بقربه وبجانبه و لابد من إضفاء مسحة من الجمال لمزيد من الإغواء والبقاء والإستقرار
وذكر الجمال في القرآن الكريم بأشكال مختلفة:
*قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق.
*لقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم
*لأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم
*وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير
*فاصفح الصفح الجميل
*يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد.
*وسيدنا يوسف عليه السلام من صفاته جمال الشكل
*
ولايوجد مكان على سطح الأرض وفي المحيطات يخلو من الجمال الساحر والاخاذ، وخلق فيها الذكر والأنثى ليعمروها بمشيئة الله
*
قابيل وهابيل
ووكل الإنسان من ذكر وانثى بمهمة الحفاظ على الحياة وأن يتمتعوا بكل مافيها من جمال وخيرات ، وينجبوا أولاد وبنات ويحسنوا تربيتهم ويحافظوا على ديمومتها من الخراب والدمار لأنها أمانة قبلها الإنسان فكان ظلوما جهولا.
*
المال والبنون
زينة الحياة الدنيا
والباقيات الصالحات
خير عند ربك
ثوابا وخير املا
(من سورة الكهف الآية 46)
*
وفي الآخرة
حور عين
كأمثال اللؤلؤ المكنون
*
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
17/07/2023
أضف تعليق