

… ( لأجلك مكة)….
*****
لأجلك مكة
أم القرى
والمنازل
ودعت
وأنرت يثرب بالمنى
والمنازل.
فيها القلوب تعلقت
وتجاهدت من راكب
أو راجل.
وآناخ صاحبك الصديق ناقته
وتوارى الركب
في
قابل.
فعزمت والعزم الدؤوب طريقنا
إذا مالت الدنيا علينا
بالنوازل.
في هجرة المصطفى هجر لكل
دنيئة أو بدعة في الدين
ليست
بواصل.
مع الصحب الكرام أو بتابع
أو مقتد بهم او
فاعل.
وغير ذلك في ملة غير ملتنا
عليه من اللعنات ماليس
بزائل.
وصمت وعار المرجفين تساقطوا
كما تساقط في الاشجار كل
ذابل.
لعينك عام أنرت به الدنيا
وأنارت لعينك كل
القبائل.
لعينك ماطلعت شمس
الا وصلى عليك لسان
وسلم بالواجبات الفرائض
وبالنوافل.
حسين صالح الجميلي.
أضف تعليق