

بقلمي المتواضع أسماء حميد عمور
✍ تكسرات الروح
أسوأ شعور، عندما يكون هناك شيء يقتلك من الداخل ..
شيء يعكس مرٱة وجهك ، يأخدك نحو بريق أسود قاتم ، مقيد بالهلاك والدمار الشامل.
زمن طغى وهوى بك نحو السيء ، وما عليك إلا أن تتصرف وكأنك لا تهتم لشيء، فؤاد محطم يبكيك دون سبب واضح، كسر يشعل نارا ملتهبة تدخل أعماقك وتتربع.
اكتئاب محتم ، وذهن ملوث ، ودمار عالم يصرخ في الوجدان ، مداد جف ، وسال الدمع ، وبدأ يتدفق كأنبوب حارق……. به كتبت حروفي ، وماذا بعد ؟!!!
قد نكون قد تجردنا من الحلم ، من الشغف ، من الرغبة في الاستمرار ، من التعايش والامل ، من التأقلم مع المحيط ، من العشق ، من الصبر ، ،من النور المشع ، لكن لن ننس تلك الفرحة التي غمرت قلوبنا يوما ، تلك اللوحة المزركشة بألوان الربيع .
عندما تعرف حقيقة أمر ما، أو زيجات وتفاصيل ظاهرة وعليك أن لا تبالي ، أن تتغاضى، أن ترفع رأسك نحو الافق لتبين أنك لا تعلم سوى أن تتألم.
واقع قاتم ينهي منك شخصيتك العالية ، نحو عالم متماثل للنفاق الإجتماعي، شعور ممزوج بالاستياء، بالقهر، بالخيبة بتكسرات الروح، ألوان مختلفة من خيوط العنكبوت الرمادية تتوغل في ذهنك الحائر الثائر، الذي لم يعد يتحمل الشقاء والعناء، وهمه الاكبر أن يعيش في راحة وهناء.
نحن نموت كل يوم بفكرة ومضمون، ونحيا بمعروف يسكن الخاطر المسجون .
حكايات مذهله، أحداثها واقعية ليست من خيالي، بل واقع فرض علي سرده للعلن، ليتضح في شجن ،ما تجيد به النفس البشرية للانسان اللين بإحساس هين، وتستمر الحكاية ويستمر وصفي إلى أن أعلن الراية البيضاء وأستسلم .
أضف تعليق