

أنتظرك
كل مساء
عند نفس النافذة
لأري طيفك
يبرق في زجاجي
اناشدك الذكري
وأرتضي بك
حنين مافات
لأعود لنفس النقطة
أنا وطيفك
وبحر الذكريات
وأظل أجتر
من داخلي
عبق الحروف
ورنين الكلمات
يقتلني الشوق
ويجتاحني أنين الآهات
وتمر اللحظات
سريعة كريح
في صحراء المسافات
لازلت أنتظر
اليوم وغدا
ببقايا قلب
تعزف أوتاره
علي عود مافات
عند نفس النافذة
أرتقب وصول طيفك
وأنتشي بالهمسات
رويدا عبد الحي
أضف تعليق