

في بستان القصيد تزهر الاحلام (1)
بقلم : الاديبة روضة فرحات
حلمي كبر و صار حقيقه
و ما كانش في البال يولي
كخيالي يلازمني رفيقه
لحسبته في يوم يتحقق
و لا يوم نجمت نصدق
ليالي نخمم طويلة
و أيام نخدم و نصمم
و الشعر ديما مالازمني
هو لقلبي ديما يرقق
و أنا لنغمته نزوق و ننمق
كان الحلم في الخيال يختال
و كنت طايره ما ليا منال
نجري وراه ليالي و نهار
و ما يئست و اخترته حلال
كانت فيا فكرة مردومه
في جاش القلب مقيومه
تحت غبار الكتب ملطومه
تستنى لتكون صداحه
يا محلاها كي صارت حقيقه
في الميكرو تصيح مداحه
كل فكره تبدا بالحلمه
بالصبر تصير علمه
و تعلى في العرش الكلمة
ماهو ساهل
تتنور العقول!
و في لحظة تتحول
العجول فحول!
بالوقت يتعلم الصغير
اللي يهجي
يتعلم و يقول.
سلامنا ليكم
يا أصحاب الأصول
و يصدح الشعر في
سمانا يثور و يجول
هو حلم
يا ما ناجيته
سنين قبل النات
كنت أرصده
في الخيال
كان طيف في فكري بات
و اليوم كل مثقف
قد أوجده
في نفسه يهفو
حتى يوصله
الحمدلله
على كل حال و حال
حتى و ان كان
صعب المنال
و بلادنا ولت قصيدة
موزونة التفعيلات
و الفعال
بعد ما كسرت
حدود البقاع و المجال
بردت احساس كل قلب
اختار في الحياه نضال
أضف تعليق