



(بالسلام ترتقي الأمم)
يظل تحقيق السلام هو أمل العالم أجمع للحفاظ على الجنس البشري ومقدراته …
ومن أجل السلام يجب أن نبذل كل الجهود الرائدة والملموسة الحثيثه من خلال توجه عام بجهود وأعمال إيجابية وإنسانية رائدة واعدة تنهض وتساير بعمل جاد وتوعية متواصله حثيثه على نشر العلم النافع والمفيد للبشرية جمعاء بالمعرفة الحقيقية المستندة على أدلة ثابتة ومراجعات بحثية معتمدة وموثقة بفهم صحيح ورؤية ثاقبة ونهج يحترم إرساءا لدعم المحبة والسلام ودرء النزاعات ونبذ العنف والحروب والإقتتال المدمر والحرب للإنسان وممتلكانه وإعلاء نشر التسامح وكافة مناحي حقوق الإنسان …. نصرة للإنسانية والسلام … فالمحبة لاتعرف وطنا ولا عنوانا باختلاف كافة المعتقدات والتوجهات فهي نهج أصيل بوعى مستفيض لإعلاء السلام والمحبة ونبذ العنف ووقف الحروب المهلكة المدمرة لكافة الطموحات والتقدم وتوقف وتقلص التنمبة . والله الموفق لكل مايصلح لمجتمعاتنا والعالم حفاظا على البشرية جمعاء .
……………………………
بقلم د/ جوهر أحمد مقبل محمد
جمهورية مصر العربية
المنصورة
أضف تعليق