

قطار العمر
إلى أين أنت ذاهب أيها القطار ؟
أذاهب أنت وأخذت معك الضوء
والنهار
وتتركنى هنا في حيرة وتعب
الإنتظار
لاجار لنا ولاحبيب يطرق الباب
ولنا زار
حتى ساعى البريدلم يحضر أي
خبر سار
إلى أين أنت ذاهب أيها القطار؟
أذاهب أنت بالحبيب وأنا هنا أموت
وأغار
أخذته مني دون وداع حتى باليد
لاأشار
أنا هنا قابعة ولاأفرق بين الليل
والنهار
قابعة على الأعتاب أنتظر عيون
كل مار
كى أرى فى عيونهم نظرة تقول
خبر سار
أضع الكفوف على الخدين وليس لي
أي خيار
سوى الجلوس هنا مابين الدرج
والأسوار
أنظر الى الزرع أمامي ولاأرى سوي
الصبار
الروح تلفت من كثرة سماع كلمات
الأعذار
تكاد أذنايا تصم عن السمع إلا صوت
القطار
هاأنا أرى أمامي جاري يقف على أهبة
الإنتظار
وفجأة ظهرت حبيبته وأستقبلها استقبال
حار
أين أنا من هذا المشهد الذى أتمناه بعد
الأسفار
ذهب الربيع والخريف وجاءت الشتاء
والأمطار
مهلا أيها العمر وتلطف لقد أضعتك
پإصرار
أنتظر عودة القطار بغيابه تقطعت
الأوتار
عيناي من كثرة السهر قد ضعفت
الإبصار
بقلمي /
سامية محمد
أضف تعليق