


هذياني
امرأة لمحتها في ميناء العين
واقفة
خطفها الرمش من بين
الملايين
و داعب الدمع شعرها الرقراق
و التمس
لها عذرا عند العاشقين ثغرها
المسكين
تغزو الحروف بقايا الشوق
مترعة
و ترجع نبضات القلب مسرعة
بالوتين
و من خلف أوردة الكفين
سجينة
و صوتها الرنان مخنوق
في الشرايين
و يشهد الجمع عرس الشمس
زاهية
و يرقص النجم بلحن
العازفين
بقلمي مصطفى احمد المصري
أضف تعليق