

قف بالشموخ حتى لو كنت بالوقوف وحيدا
أو كن أنت حتى لو كنت لأنت بذاتك شهيدا
فإن الشموخ زمرة من طفرة العناد كمحارب
يلين كل من حوله وهو يبقى للندّ حديدا
حتى لو تقادمت عليك أيام الزمان بمكانها
فليبقى مكان زمانك في كيانك دوما جديدا
ولترفرف بجبين العز عند المواقف برجولة
لأن الروح فيك من عزّة الخالق هذا أكيدا
ولا تحسبن السلام في الإستسلام برضوخ
فقد غذّاك في رحم الوجود بالرّزق وريدا
وأطلق خطوات الصهيل فيك ترقى بمنزلة
حتى ولو قالوا في صفحة ظهرك عنيدا
بقلمي الفيصل
أضف تعليق