

يا من اليه أتى العلاء بسناء
فأصبح نوره الشفاء والدواء
وأسر به الكون بهاء وهناء
وظل دين الله لمحمد علياء
اضئ له نور البدر بكل صفاء
وأضاء للدنيا طريقا به زهراء
تغنت به الملائكة والأمجاد
وألحان صارت تغرد بالسماء
فانشد له الطير ملئ الأجواء
والكون أصبح فرحا وهناء
وكأنه فيه البدر اكتمال
أرأيت نور القمر للنهار يباء
فمحمد كالبدر نوره بالدوام
إذ رءا وجهه رءا نور الضياء
كبدر أهل بنوره وكأنه
لؤلؤا منثورا فيها إغناء
استهلت وامطرت عطر وكأنها
سقت من نرجس فيه شفاء
كالروض أو عطر بالعبق فواح
يشفى بما كان بالقلب من شقاء
الشاعر عماد ابو دياب
أضف تعليق