

الغبار ورياح الغرب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
منذ عقود طويلة ، والشجر يقاوم الغبار ، ومازالت جذوره فى الأرض صلبة لا تنكسر ، مهما بقى عليها الغبار ، سيحين اليوم الذى ، ينتفض فيه الورق ليزول ، ما تبقى عليه منذ عقود طويلة من الغبار ، لقد كرهته الأغصان ، وتمنت أن تنفضه بعيداً عنها ، فلم يعد الغبار ، يخيفها بعد اليوم ، إن سقط الورق ستنبت ملاايين الأوراق، لتقاوم الغبار إلى أن يزول عن ذاتها ، فأن هلك الورق، تبقى الجذور صلبة، على أن ينبت ورق جديد ينتفض مرات ومرات، إلى أن يزول هذا الغبار، وتتوالى مسيرة الشجر فى التواصل الدائم ، حتى لا يعود مرة أخرى هذا الغبار ، الذى تدعمه رياح الغرب ، بما تحمله من سموم قاتلة ، تصيب أغصان الشجر ، تتمنى هذه الرياح ، أن تقتلع هذه الجذور ، التى تقاوم هذا الغبار ، فالرياح لا تعرف صلابة هذه الجذور، هى دائما وفية للأرض، التى نبتت ونمت فيها أغصان الشجر ؟
ملكية النص محفوظة فى كل المدونات الأدبية والمواقع الاليكترونية والجرائد والمجلات الورقية والاليكترونية بمحرك البحث جوجل
بقلم / الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
بتاريخ ١٨ مايو ٢٠٢١
أضف تعليق