

أنا حائرة …..
بين الغرف الصغيرة أرقد وأنا حائرة
والنوم يسري بين جفوني وأنا ساكتة
وأنا طفلة أتمسك بثياب أمي النائمة
أخاف من سماع النباح لايزال في الذاكرة
أمي ضميني إليكِ فأنا من العواء خائفة
يا أمي ضميني قبل أن تتركيني عليكِ باكية
أشتكي وجعي وأنا لا أدري ماهي المنية
خوفي يزداد بالنهار والشمس ساطعة
وعندما يسدل الظلام ستاره كل ليلة
كنت أسمع حكايات وقصص خيالية
ينتهي المساء والخوف يتملكني فأنا وحيدة
بين الغرف الصغيرة أكتم أنفاسي بالأغطية
ف البرد قارس من يدفئني فأمي بعيدة
من يشربني قطرات ماء ويحكي لي حكاية
فأنا كنت وحيدة …..
جميلة هي قصص أمي تسردها لي كأغنية
تلامس قلبي وأفرح بها في ليالٍ باردة
ورود قد ذبُلتْ فكانت في يد أمي يانعة
تسقيها كل صباح بحب و بأجمل ابتسامة
وبين الغرف الصغيرة أسمع صوتها لي منادية
ولهمسها في مسامعي أنا لازلت حائرة
وللنباح والعواء لسماعه لازلت منه هاربة
بقلمي نجاة ضرضوري
همسات بنت الريف
أضف تعليق