

انكسرت شوكة الغبار وازدهر الشجر
——————————————————-
كلنا جميعا تمنينا قبل ذلك، أن يزول الغبار عن مدينة شجر الزيتون، وبفضل الله أولا، وجذور شجر الزيتون، قاومت الغبار ونفضته بعيدا عنها، بعدما كسرت شوكته، وحطمت عظامه التى طغت عليها منذ عقود طويلة من الزمن، لاقت فيه ما لاقت من القهر والألم والأسى، لكن عزمت وأيقنت وتمكنت، أن الزمن ليس ببعيد فى سبيل أن تنال الجذور حريتها، وتبقى شامخة أبدا الدهر، لا يقترب منها الغبار مرة ثانية، تحية حب وشموخ، واعتزاز واحترام لجذور الشجر، التى أثبتت للدنيا كلها قوتها وصلابتها فى وجه الغبار، الذى كانت تدعمه رياح الغرب من سموم قاتلة، كانت ذات يوم تصيب أغصان الشجر، هنيأ لك يا مدينة شجر الزيتون، ليعلم العالم أجمع أن أرضك لا تقبل المساس بها من أحد، طالما الجذور ترؤى بماء وفاء الأرض الطيبة، التى جمعت جميع رسل الله عليها، أرض قد باركها الله بالأنبياء والرسل، لا غبار بعد اليوم، من قلمى المبجل أقولها لك بكل وضوح، أيها الشجر ازدهر، وتكاثر على هذه الأرض الطيبة، ودع الطيور تغرد فوقك بقدوم الربيع إليها، وتقول ما أجملك أيها الربيع القادم إلينا، بأجمل ما تمنينا على الأغصان وقد ارتوينا، انظرو إلى جمال شجر الزيتون، كيف كانت جذوره فى الأرض صلبة، قاوم وانتفض الغبار من فوق أوراقه، بل وكسر أشواكه أيضا، ولم يعد قادرا على الأقتراب من بؤر الشجر ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر 🇪🇬 /المنيا /مغاغه
بتاريخ 7 /اكتوبر 2023
أضف تعليق