

على ضفاف النهر أقف أنا في الليل مبهورة
أنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم كالألماظ
أنظر إلى سحر القمر وضوئه الساطع على الماء
أشتهى مركبااا تأخذني بعيدا لأتنفس الصعداء
والقمر يأتي معي ويسير كعادته في السماء
وعندما يجتاحني الظمأ أشرب من مائه العذباء
وأرتوى بها ويهدأ ظمئي وأرتوي حتى الإرتواء
وأغمض عيني وأسرح في ملكوته وبهذا يكون الإكتفاء
بقلم /
سامية محمد
أضف تعليق