قطة وفية تودع وتحزن لصديقها الطفل الفلسطينيوضمير العرب متحجر فليت القطة الوفية من طينيمات شهيدا وماتت معه ضحكاته وضحكاتها بشقاوةفلماذا لا يموت ذلٌّ منبطحٌّ فوق أوطان هي تعنينيأولسنا بشر مثل بعض ولبعض كما بعض في الحياةفكيف يقف كل العالم لشرذمة ولا يقف لغزة ووتينيأنا ما عدت أتحمل جريمة كبرى بغلاوة هذا الشعبلا أتحملها بدمعة طفل مقتول وهو صامت ينادينيلما الدنيا صارت مظلمة بنفسي كأنها ليلُ من ماتواأو قتلوا أو غدروهم إخوانهم عن الشمال واليمينهذا الوطن الحر دوما محاصر بسياج الخيبة الكبيرهذه أرض الأنبياء هي هويتي وإنتماء قلبي ودينيفعذرا يا أهلي يا من تموتون على مرمى كل العيونأقولها عذرا وأنحني خجلا وشقاءً بروح فلسطينيبقلمي الفيصل
أضف تعليق