

بقلمي المتواضع أسماء حميد عمور
🥀🥀موت فكري وجسد يرقص على نغمات سادية
التعليم بين الاضرابات وبين تلامذة تستغيث ….
من المذنب في حق هؤلاء الأشخاص الذين كرسوا حياتهم وجهدهم في تكوين جيل نافع ؟؟!! هل يمكننا لوم قطاع التعليم ، أم لوم أنفسنا على الفقر الذي يفرض نفسه بشكل كبير ؟!!!
حينما تنتهك الشخصية السوية ، باعتبارها نمودجا للسخرية ، من تعنيف ، استهتار ، استهزاء ، ظلم استبداد والقائمة طويلة ……
لا مفر من كوننا نريد الاصلاح ، نطمح للتغيير، وهذا الاخير لا يأتي من فراغ ، بل يأتي من عدة ترتيبات ، وتأطير نهج مقنن دون شوائب وإقصاء .
الكل يحمل على عاتقه هذه المسؤولية ، لشباب الامة المستقبلية ، التي أصبحت بين نارين : ضوء يعبث في الخفاء في ترسيخ وتكريس الجهل ، وضوء ينير دون أن نلتفت إليه ، وهو ما يحز في دواخلنا كٱباء وأمهات ، لما نراه من ضرر يلحق بأبنائنا وبناتنا ولا نجد له سبيلا أو طريقا غير السكوت ، وهو إجهاض للحق كونه منبوذ …. تأثير المنظومة التعليمية ككل على نفسية وسلوك كل مؤطر ومدرس يرى السواد ، دون أن نعيره اهتماما بليغا .
فشل وراء فشل .
إلى متى ونحن نسير على خطى مزرية ، إلى متى ونحن نصفق بأياد خفية ، إلى متى ونحن نؤيد الهدر المدرسي ، إلى متى وأحلامنا تداس ، إلى متى ونحن صامدون ، إلى متى والكل يضحك بقهقهات عالية .
التأثير بكل ما يدور حولنا ينتج جيلا تتوغله عدة عقد متفاوتة ، دون أن ننس المساس والتقييد الهالك الذي لحق بالأساتذة كافة.
تحديات نمط بين الالم والحسرة ، بين الماضي والحاضر ، بين أسلوب وتحريض .
موت فكري وجسد يرقص على نغمات سادية هو موضوع نصنا المتواضع .
أضف تعليق