

في الصباح أغني لأمي
وردة القلب التي رحلت باكرا
ورحل قلبي معها في عزلة الروح
أمي التي كانت تغني ألما
وأسمع أغانيها الحزينة
عن وطني..مدينتي..حريتي
حبري وقلمي وكراستي
كل الأشياء التي تقشعر لها الروح
ويدندن لها جرس الفؤاد
فتأخذني ملكات الهدوء
إلى محراب مريم لأقيم صلاتي
فتوقظ جسدي بعد منتصف الليل
ونشرب من كأس الخشوع مايسد الرمق
نبتهل ونحن غرقى في دموع الندم
وكل العاكسات الوحيدات نائمات
في دفء الليالي التي أبكت
ضمير قلبي في مذابح الأنين
عن كل هؤلاء المواجع أتحدث
تحت غياب ضوء الشمس
لا أستطيع الخروج من دماء عروقي
لا أجد برودة القبور كما هي
لا أعرف هل مازالت أمي هناك
تتقن القراءة والكتابة
سارة القدوسي
أضف تعليق