

المقامة الوقائية من خطر المقاومة الفلسطينية
قال الشعب قولته:
الشعب قـــــــــال وزكى الله قــــولته°°°:القــدس من دونها الدماء والــحرب
القدس لا تبــــــتغي بيع المقــــايضة°°°بل تشتريها الدماء والروح والـذهب
إذا انحــــــنى بعـــــض من وثقنا بهم°°°خانوا الأمانة للنار هـــــم الحــــطب
العزم باق عهـــــــــــود القدس ثابتة °°°وكل ما انبطـــــــــح يناله العــــطب
هي الجماهير لا ترضى البديل وها°°°هي الجموع بساح الرفض تضـطرب
فلا التنسيق ولا السلــــــطات تقمعها °°°إذا دعا الأمـــر فالـــــدماء تنســكب
هم الشباب حيـــــا الله صــــــــولتهم°°° هبوا لنصــــــــــرته يحدوهم الأرب
هو تحرير قدسنا من قـــــــيد يكبلها °°°أدران مــن لحقوق الشعب يغتـصب
لغز شعبي للتحليل يقول: على أنثى سمحة اللونْ نسبحان ربي انشاها،جابتْ وليدها بشعْ لونْ غار عليها كلاها. من هي سمحة اللون ومن هو ابنها بشع اللون؟….
كم هم الأولاد التي أنجبتهم الأمة،لكنهم غدروا بها وأولوها الهم والغم.
حدثنا ضاحي بن خلفان رجل الملمات والطعان والهف واللّف والزيغان قال:إن آخر معجزاتنا في الأمارات التي لها في عالم التجسس والتآمر صولات، وفي تلفيق التهم آيات ، بفضل قرون الاستشعار الحلزونية والمجسات ،وبعد لأي وجهد، وسعي وكد،ولحساب جهات مهمة ، اضطلعت بجليل المهمة، وموضوع المهمة يدور، حول إبراز المعلن واكتشاف المستور، من ظاهرة هذا الزمان ، مسببة حيرة اللب وقشعريرة الأبدان، إنها ظاهرة الإخوان، وانتشارها في كل مكان،من مصر مرسي إلى تركيا أردوغان، حيث آن الأوان كي نشيطن هذا الكيان وقد قمنا بالواجب. ولبينا كل المطالب.
وأكد: طموح الإخوان السياسي، صدع راسي وزلزل من تحتنا الكراسي ، ولابد من الرد القاسي. والرد الأساس هو الإطاحة بحركة حماس واعتبارها دون برهان وأسباب بأنها عنوان الإرهاب،ولا يتم ذلك الهدف المنشود إلا بتحريض وتشجيع صهاينة اليهود والبحث عن المصدر والمنبع ، ذلك ما يغني وينفع ، المصدر اكتشف والداء عرف ،إن المصدر أرض تركيا ومصر ، وقد حملتا لواء النصر ، نصر العروبة والإسلام ،واستعادة مجد ما سلف من الأيام. ساذج، غبي، مجنون، وواهم، من لا يعتبر ذلك النهوض الإسلامي خطر داهم، لابد من الاستعداد، لقلب مؤسسات تلك البلاد،ولابد من اختيار أنذل الرجال، للخوض به في أوسخ مجال ،لابد من إنسان سخيف، أصم وكفيف،لا يقدر العواقب، ولا تثنيه المثالب، مفتون بالسلطة، ولو بالسكين والبلطة، بها يحلم وعليها يعزم وللوصول إليها يقسم ويجزم، وعلينا المال والتأييد ، وتقديم كل ما يساعد ويفيد الكافي والمزيد، وهكذا كان، وحسب ما عرضه المستشار خلفان. المسألة طالت بدون طائل ولا بد من توفير جديد البدائل.
واصل خلفان حديثه محاولا الدقة والتدقيق،إلى أن جف من حلقه الريق،ولم يظهر له من المخرج بريق. رفع رأسه وأمعن النظر، تخاله كلب يشتم ريح المطر.التفت إلى الجمع وبنبرة اكتئاب :أيّها الجمع لقد أخطأنا في الحساب،التباب واليباب والخراب والإرهاب مجتمعين ، المصدر والمحرض والمعين، هو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،هؤلاء وعديد المنظمات لابد أن تعد من المحظورات ،هذا هو صحيح الدرب ،نشنها على الإسلام حرب ،من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب،من أجل راحة الإمارات المتحدة وفوزها برضا الولايات المتحدة وعندها تفخر وتعتز بالقيل، أنها صديقة وحليفة إسرائيلومحاولة دفع الجميع إلى الهرولة في مضمار التطبيع. وأنا كاتب هذه المقامة أجزم أن القارئ سيقول هذا أمر عجيب لا يرضاه البعيد ولا القريب..
ندعو الله أن يخلص الإمارات من الفكر الدخيل ويهدي قادتها إلى سواء السبيل،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الجليل. أحمد المقراني
أضف تعليق