
طَمِّنونا
……..
هَلْ أنتَ على قَيدِ الحَياة ؟
— للآن لا زلت
وأحاول أن اُنقذَ
أطفالا ما استطعت من الموت
قَبلَ أنْ يَصِلَني ،
وقبلَ أنْ يُعانَقَني الموت
***
هل شَربتَ قهوتك ؟
— وهل لا زالَ لَدينا من الماء ما يكفي لنَشرَب ؟
اخبرِ الممرضة ناهِد بأَني …..
وأتى صوت الصاروخ مُدَوِّيا
أسْكَتَه
فسقط الهاتف من يدي
وعيناي وراحَتَي ارتَفَعَتا نَحوَ السَّماء
فالسماء
هي الملاذ الأَوحَد
الكاتب جميل أبو حسين / فلسطين المحتلة
أضف تعليق