
«عُروبةِ اليوم»
أهٍ وآه وكم آهاتٍ على غــزةِ أُذرفهـا
ويا أوجاع لم يستطع القلب يكتمها
ويا أرضٌ أنهـــــارٌ من الدماءِ تغرقها
ويا سمــــاءٌ طائراتُ العِـداء تحرقها
كم بها من أناتِ الأطفـــال نسمعها؟
وكم بها من هدمٍ على القناه ننظرها
أهٍ من زمن لم يبقى بالعروبةِ إسمها
أهٍ على أُمةٍ باعت اقصــاها وقدسها
ورقصت على جراحِ وأشلاءِ أطفالها
ماتت العروبة بعـــدما مات ضميرها
وتلاعبت بلاد الغرب في حكـــــامها
كيف ياعرب تنــامون على جراحها؟
أين التلاحم ياعـرب ونصرة ارضها؟
أيعقل شمـسُ العُـروبه طال غروبها!
أيُ حينٍ وبأي عهـدٍ يشــرقُ فجرها؟
أهٍ على أولى القبلتيـن وثاني حرمها
أهٍ على أمةٍ تنتظـر هدم مسرى نبيُّها
أياجـــراحٍ داميـةٍ كل قلـبٍ ينــــزفها
دموعُ العجــــــزِ من كلِ عينٍ نسكبها
دموعٌ على خدِ الحاكم نفاقٌ يظهرها
يدعم بماله صهيـون وغزه يدعوا لها
هيبة عروبةِ اليــــــومُ الرياح تَذُروُها
نصـرٌ وتمكيــنٌ يآربِ لـ : غزه وشعبها
وفتـحٌ قريبٌ يُفتــــــحُ به كلُ أبوابها
#نبض_الـ🇾🇪
#الشاعر_انور_المنتصر
9 /نوفمبر/ 2023م
أضف تعليق